وياء ساكنة ، وهاء. على ما ضبطه في الايضاح (١).
الترجمة :
عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله (٢) ممن لم يرو عنهم عليهم السلام ، قائلا : جعفر بن محمد بن قولويه ، يكنّى : أبا القاسم القمي. صاحب مصنّفات ، قد ذكرنا بعض كتبه في الفهرست ، روى عنه التلعكبري ، وأخبرنا عنه محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، وابن ورقاء (٣) مات سنة ثمان (٤) وستّين وثلاثمائة. انتهى.
_________________
(١) إيضاح الاشتباه : ١٣٣ برقم ١٣٦ [وصفحة : ١١ من نسختنا المخطوطة].
(٢) رجال الشيخ : ٤٥٨ برقم ٥.
(٣) ليس في نسختنا من رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى : وابن ورقاء ، وفي نسخة : وابن عزور.
(٤) أقول : ذكر الراوندي رحمه اللّه في الخرائج والجرائح ٤٧٥/١ ـ ٤٧٨ حديث ١٨ ، قصّة تنبئ عن مقام المترجم الشامخ وعلوّ منزلته في العقيدة والدين ، وتعيين سنة وفاته ، قال رحمه اللّه : ومنها : ما روي عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ، قال : لمّا وصلت بغداد في سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة للحج ـ وهي السنة التي ردّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ـ كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر ؛ لأنّه يمضي في أثناء الكتب قصّة أخذه ، وأنّه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كما في زمان الحجّاج وضعه زين العابدين عليه السلام في مكانه فاستقر ، فاعتللت علّة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيّأ لي ما قصدت له ، فاستنبت المعروف ب : ابن هشام وأعطيته رقعة مختومة أسأل فيها عن مدّة عمري ، وهل تكون المنيّة في هذه العلة أم لا؟
وقلت : همّي إيصال هذه الرقعة إلى واضع الحجر في مكانه ، وأخذ جوابه ، وإنّما أندبك لهذا ، قال : فقال المعروف ب : ابن هشام : لمّا حصلت بمكة ، وعزم على إعادة الحجر ، بذلت لسدنة البيت جملة تمكّنت معها من الكون بحيث أرى واضع الحجر في مكانه ، واقمت معي منهم من يمنع عنّي ازدحام الناس ، فكلّما عمد إنسان لوضعه اضطرب ولم يستقم ، فأقبل غلام أسمر اللون ، حسن الوجه ، فتناوله ووضعه في مكانه
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
