البأس ، ثمّ قال : وكذا الذي قبله ، بل أولى. انتهى.
وأقول : مقتضى إجازته للتلعكبري كونه من مشايخ الإجازة ، وأقلّ ما يفيده ذلك كونه حسنا إن لم يكن قريبا من الصحّة ، ووجه أولويّة سابقه منه في الحسن ما عرفت من توصيف الشيخ رحمه اللّه إيّاه مرارا ب : الشريف الصالح.
التمييز :
يعرف الرجل برواية التلعكبري عنه. وبروايته عن حميد ، كما سمعت التصريح بالأمرين من الشيخ رحمه اللّه.
__________________
٧٨ [الطبعة المحققة ٢٦٢/٢ برقم (٥٧٣)] ، حيث قال : وعدّ بعض الأصحاب روايته من الحسان ، ولا بأس به. ونقل هذه العبارة في إتقان المقال : ١٧٢ في قسم الحسان.
وفي روح الجوامع المخطوط : ٢٩٨ من نسختنا ـ بعد نقل كلام المنهج ـ قال : قال الميرزا : عند بعض الأصحاب روايته في الحسان ، ولا بأس به ، وكذا الذي قبله ، بل أولى.
أقول : والصحّة فيهما أظهر. فجعل رواية جعفر الحيري والذي قبله الموسوي المصري من الصحاح.
وذكره في ملخص المقال في قسم الحسان ، وكذا في نقد الرجال : ٧٢ برقم ٦٢ [المحققة ٣٥٣/١ برقم (٩٩٧)] ، وجامع الرواة ١٥٦/١ ، وطبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٧٤ ، ومجمع الرجال ٣٦/٢ ، وتعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨٤ [المحققة ٢٢٠/٣ برقم (١٠٧٩)] .. وغيرهم.
حصيلة البحث
القرائن تساعد على عدّه من الحسان ، فهو حسن ، والرواية من جهته حسنة ، أما عدّ حديثه من الصحاح فلم أجد له وجها ، واللّه العالم.
[٣٩٧٥]
١٨٧ ـ جعفر بن محمد بن إبراهيم الهمداني
جاء في علل الشرائع : ٣٩٣ باب ١٣١ العلّة التي من أجلها حرم اللّه
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
