حبيش ما يظهر منه معروفيّته وشهرته ، بل نباهة شأنه في الجملة ، فتأمّل. انتهى.
__________________
المعتزلة ، له تصانيف في الكلام ، وهو أخو الفقيه حبيش بن مبشّر ، روى عنه عبد العزيز بن أبان ، وعنه عبيد اللّه بن محمد الترمذي ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. انتهى.
قال النديم : كان حبيش أيضا متكلما ، لكنّه لم يقارب جعفرا ، وكان جعفر متكلما صاحب حديث ، وله خطابة وبلاغة وزهد وعفّة .. وذكر له تصانيف كثيرة ..
وفي تهذيب التهذيب ١٩٥/٢ برقم ٣٦٣ ، قال : حبيش بن مبشّر بن أحمد ابن محمد الثقفي أبو عبد اللّه الفقيه الطوسي نزيل بغداد ، وأخو جعفر المتكلم.
وفي فهرست ابن النديم : ٢٠٨ ، قال : جعفر بن مبشّر الثقفي أبو محمد من معتزلة بغداد ، وكان فقيها متكلّما ، صاحب حديث ، وله خطابة وبلاغة ورئاسة في أصحابه ، ومع ذلك فكان ورعا ، زاهدا ، عفيفا ، وكان له أخ يقال له : حبيش يعرف الكلام ، ولم يكن يقارب جعفرا ولا يدانيه ، وتوفى جعفر سنة ٢٣٤ ، وله من الكتب كتاب الأشربة ، كتاب السنن والأحكام ، كتاب الاجتهاد ، كتاب الحكاية والمحكي ، كتاب المعارف على الجاحظ ، كتاب تنزيه الأنبياء ، كتاب الحجّة على أهل البدع ، كتاب الناسخ والمنسوخ ، كتاب الطهارة ، كتاب الآثار الكبير ، كتاب معاني الأخبار وشرحها ، كتاب الدار ، كتاب على أصحاب اللطف ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كتاب المسائل والجوابات ، كتاب الخراج ، كتاب نقد كتاب ابن شبيب في الارجاء ، كتاب اليقين على برعوث في المخلوق ، كتاب الاجماع ما هو ، كتاب التوحيد على أصناف المشبهة والجهمية والرافضة ، كتاب على أصحاب القياس والرأي.
وجاء في بحار الأنوار ٢١٥/٤٢ باب ١٢٧ كيفية شهادته ووصيته عليه السلام حديث ١٦ : ذكر جعفر بن مبشر في كتابه في نسخة عتيقة عندي ما صورته ..
حصيلة البحث
لم أجد ما أطمئن به على تشيّعه ، وإن كان كثيرا من الشيعة يرمون بالاعتزال ، ومن الممكن أنّه كان إماميا كثير التقيّة يتستر بالاعتزال ، لكن لم أقف على ما يؤيّد هذا الاحتمال ، فهو حسن إن كان إماميّا ، وغير معلوم الحال إن كان غيره ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
