__________________
الثالثة منهم من أصحاب الإمامين الكاظم والرضا عليهما السلام ، وكان واقفيا فعاد إلى القول بإمامة الرضا عليه السلام لمعجز شاهده منه ، واحتمل الوحيد البهبهاني في التعليقة اتحاد المترجم مع جعفر بن محمّد الكوفي المذكور في رجال الطوسي في باب من لم يرو عنهم ، وأبو غالب الزراري روى في رسالته عن ابن المغيرة ، ومراده منه إما صاحب الترجمة ، أو الحسين بن أحمد بن المغيرة البوشنجي.
وقال في من لا يحضره الفقيه ١٦٢/١ ذيل حديث ٧٦٤ : .. فهو حديث يروي عن ثلاثة من المجهولين بإسناد منقطع ، يرويه الحسن بن علي الكوفي وهو معروف.
وفي روضة المتقين ٩٦/١٤ قال : عن جعفر بن علي بن الحسن الكوفي وهو سبطه ، والمصنف كثيرا ما يروي عنه ويقول (رضي اللّه عنه) أي سبط الحسن بن علي الكوفي ، فتدبر.
حصيلة البحث
إنّ شيخوخة المترجم للصدوق وترضّيه عليه يسبغ عليه نوع حسن بل هو حسن ، أمّا اتحاده مع جعفر بن محمّد الكوفي لاشتراكهما في كونهما بجليّان فممّا لا شاهد له ، وما صرح به شيخنا الطهراني من ترجمة النجاشي والطوسي للمترجم فممّا لم أجده في النسخ المخطوطة والمطبوعة منهما ، فتفطن.
[٣٩٢٩]
١٦٥ ـ جعفر بن علي بن سحلح الكندي
جاء بهذا العنوان في كفاية الأثر : ٢٩٩ بسنده : .. عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن جعفر بن علي بن سحلح الكندي ، عن إبراهيم بن محمد بن ميمون ..
ولكن في بحار الأنوار ٣٦٠/٣٦ حديث ٢٣١ ، وفيه : جعفر بن علي ابن نجيح الآتي قريبا برقم ١٦٥ ، وهو الصحيح.
حصيلة البحث
المعنون ممّن لم يذكر في المعاجم الرجالية فهو مهمل إلاّ أنّ روايته سديدة جدا ومضمونها صحيح لاتفاق الطائفة على صحة مضمونها.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
