بـ : الثاني (١). وأن جدّ جده جعفر يلقب ب : جعفر الثالث تارة (٢) ، و : جعفر قتيل الحرّة اخرى (٣) ؛ لأنّه قتل يوم دخول جيش يزيد بن معاوية إلى المدينة المشرفة لقتل أهلها. وأنّ محمّدا هو ابن الحنفية ، وأنّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام هو أمير المؤمنين عليه السلام ، وبعد ظهور هذه الأمور يظهر لك سقوط أمرين صدرا من بعض المصنّفين غفلة عن كتب الأنساب :
أحدهما : ما عن ابن الوحيد ، من إنكار كون جعفر الذي في العنوان محمّديا ، وأنّ المحمدي هو المذري ، فإنّه تخيّل بارد ، فإنّ كلا من الذين في نسب جعفر هذا محمدي ، نسبة إلى جدّهم محمّد بن الحنفية. مضافا إلى نصّ أهل الأنساب بإطلاق المحمدي على جعفر هذا.
وثانيهما : ما زعمه بعضهم ، من عدم كون علي بن أبي طالب عليه السلام في العنوان هو أمير المؤمنين عليه السلام ، وهذا أيضا زعم فاسد ، بل هو هو ، كما
__________________
(١) كما في عمدة الطالب : ٣٥٤. ولاحظ : مستدرك وسائل الشيعة ٦٨/١ ، وخاتمته ٣٣٣/٤ ، وصفحة : ٣٤١ وموارد كثيرة جدا في كتب الرجال والحديث.
(٢) كما في أكثر من مورد في عمدة الطالب : ٣٥٤ بزيادة : ابن رأس المذري ، بل صار هناك بيتا باسم : بني جعفر الثالث ، ومن هنا قال أبو نصر البخاري : المنتسبون إلى إبراهيم بن جعفر الثالث بشيراز والأهواز لا يصح نسبهم .. إلى آخره ، ثم عدد جمعا منهم ، ولاحظ صفحة : ٣٥٥ منه ، وسر السلسلة العلوية : ٨٦.
(٣) في عمدة الطالب : ٣٥٣ ـ ٣٥٤ قال : أما جعفر بن محمّد بن الحنفيّة ، وقتل يوم الحرّة حين أرسل يزيد بن معاوية مسرف (مسلم) بن عقبة المري لقتل أهل المدينة المشرّفة ونهبهم ، وفي ولده العدد ، فعقبه من عبد اللّه وحده ، وجمهور عقبه ينتهي إلى عبد اللّه رأس المذري بن جعفر الثاني بن عبد اللّه بن جعفر بن محمّد بن الحنفية ، فأعقب عبد اللّه رأس المذري من تسعة رجال ..
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
