خلف ، قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام : يقول : «سعد امرؤ لم يمت حتّى يرى خلفا وقد أراني اللّه ابني هذا خلفا» يعني عليا عليه السلام وأشار إليه ، ثمّ قال : وفيه دلالة على خصوصيته. انتهى.
وإلى ذلك أشار في البلغة (١) بقوله : جعفر بن خلف فيه مدح ما. انتهى.
وفي الوجيزة (٢) : جعفر بن خلف فيه مدح ، ضعيف. انتهى.
ووجه الضعف المشار إليه في عبارة البلغة بقوله : مدح ما هو أنّ غاية ما تدلّ عليه الرواية إخباره عليه السلام إيّاه بكون ولده عليّا عليه السلام إماما ، وأيّ دلالة فيه على كون جعفر هذا من خواصه وأهل سرّه ، بعد عدم كون بناء الكاظم عليه السلام على إخفاء الرضا عليه السلام ، كبناء العسكري عليه السلام على إخفاء ولده الحجة عجّل اللّه تعالى فرجه.
ويظهر من عبارة التعليقة (٣) أنّ نسختي البلغة والوجيزة اللتين كانتا عنده
__________________
(١) بلغة المحدثين : ٣٣٩ تحت رقم ٤.
(٢) الوجيزة : ١٤٧ [رجال المجلسي : ١٧٥ برقم (٣٥٦)] قال : وابن خلف فيه مدح عظيم (خ. ل : ضعيف).
وذكره في لسان الميزان ١١٥/٢ برقم ٤٦٧ : جعفر بن خلف الكوفي ، روى عن جعفر الصادق ، وموسى الكاظم [عليهما السلام]. وقال المعلق : ليس في نسخة رجال الشيخ التي بايدينا : عن جعفر ..
(٣) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٨٢ [المحقّقة ١٩٨/٣ برقم (٣٤٢)] ، وذكره في إتقان المقال : ١٧١ في قسم الحسان ، وقال بعد العنوان : قلت فيه دلالة على خصوصيّته ، ورواية يونس تشير إلى قوته ، لكنّ المسألة من العقائد التي لا يكفي فيها الواحد وإن بلغ في القوّة أعلى المراتب ، فلعل حكايته عنه لرجاء حصول التواتر ، فتأمّل. وفي نقد الرجال : ٦٩ برقم ٢٥ [المحقّقة ٣٤٣/١ برقم (٩٦١)] قال : جعفر بن خلف ، من أصحاب أبي الحسن موسى عليه السلام ، روى الكشي .. إلى أن قال : وأشار إليه دلالة على خصوصيّته.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
