ولعلّه ابن الحسين بن علي بن شهريار أبو محمّد المؤمن القمّي الذي تقدّم في ترجمة جعفر بن الحسن نقلنا كلام النجاشي .. وغيره ، وأوردناه هناك لذكر العلاّمة رحمه اللّه (١) إيّاه بعنوان ابن الحسن مكبّرا ، فراجع ما هناك ، وتدبّر.
__________________
(١) قال في الخلاصة : ٣٣ برقم ٢٠ : جعفر بن الحسن بن علي بن شهريار أبو محمّد المؤمن القمي ..
أقول : رجح بعض أهل الخبرة بأنّ جعفر بن الحسين المعنون هنا متّحد مع جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار ، المتقدم ، منهم التفريشي في نقد الرجال : ٦٩ برقم ٢١ [المحقّقة ٣٤١/١ برقم (٩٥٧)] ـ بعد أن ذكر ترجمة ابن شهريار ـ قال : وقال الشيخ في الرجال : جعفر بن الحسين ، روى عنه ابن بابويه أبو جعفر (لم) والظاهر أنهما واحد ، وفي إتقان المقال : ٣٣ ، قال : جعفر بن الحسين بن علي بن شهريار .. إلى أن قال : وفي (لم) من رجال الشيخ : ابن الحسين ، روى عنه ابن بابويه أبو جعفر ، ولعلّه هو ، وفي ملخّص المقال في (قسم الصحاح) قال : وفي رجال الشيخ : جعفر بن الحسين المؤمن ، روى عنه ابن بابويه أبو جعفر ، وكذا يروي عنه الصدوق مترضّيا عليه ، والظاهر أنّهما واحد.
أقول : لم أجد في نسختي من رجال الشيخ كلمة (المؤمن). ويظهر من سياق عبارة المنهج أنّ الاتحاد أمر مسلّم لا نقاش فيه عنده ، فقد قال في صفحة : ٨٢ ـ بعد أن ذكر ترجمة ابن شهريار ـ : .. و (لم) جعفر بن الحسين ، روى عنه ابن بابويه رحمه اللّه ـ ، وأصرح منها عبارة المنتهى ، حيث قال : في صفحة : ٧٦ [الطبعة المحقّقة ٢٤١/٢ برقم (٥٤٦)] : جعفر بن الحسين روى عنه ابن بابويه (لم) ومرّ عن الخلاصة ابن الحسن بن علي بن شهريار ، وعن النجاشي : ابن الحسين.
هذا ما وسعنا من نقل كلمات وآراء أهل الفن الظاهرة أو الصريحة في اتحاد المعنون مع ابن شهريار المتقدم ، فتدبر.
حصيلة البحث
إن اتحد المترجم مع ابن شهريار كان ثقة بلا ريب ، وإن تعدّد فالمترجم حسن لرواية الصدوق رحمه اللّه عنه ولأمارات أخر ، واللّه العالم.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
