ما ببالي ـ بنقل جنازته بعد حين إلى النجف الأشرف. وقبره هنا ، وإن كان غير معروف ، إلاّ أنّ المنقول عن بحر العلوم أنّه كان يقف بين باب الرواق وبابي الحرم المطهّر في وسط الرواق ، فسئل ..؟ فقال : إني أقرأ الفاتحة للمحقق ، فإنّه مدفون ـ هنا أي في وسط الرواق بين الباب الأولى ، وبين الأسطوانة التي بين بابي الحضرة المقدسة ـ واللّه العالم ، والأمر سهل.
__________________
ربيع الأوّل سنة ستّ وثلاثين وأربعمائة عن أربع وثمانين سنة ودفن في داره ، ثم نقل إلى كربلاء ، فدفن عند أبيه وأخيه وقبورهم ظاهرة مشهورة.
حصيلة البحث
إنّ جلالة المترجم وتبحّره في الفقه ، وقداسته ووثاقته ممّا لا يختلف فيها اثنان ، بل هو من أساطين فقه آل محمّد عليهم السلام ، فهو ثقة ثقة جليل ، بل أجلّ من أن يوثقه أحد رضوان اللّه تعالى عليه.
[٣٨٣٦]
١١٣ ـ جعفر بن الحسين البلخي
أبو إسماعيل القاضي
جاء في كفاية الأثر : ٢٩ باب ما جاء عن أبي سعيد الخدري بسنده : .. قال : حدّثنا أبو جعفر محمّد بن الحسن البزوفري رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا القاضي أبو إسماعيل جعفر بن الحسن البلخي ، قال : حدّثنا شقيق البلخي ، عن سماك ، عن زيد بن أسلم ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ..
وعنه في بحار الأنوار ٢٩١/٣٦ حديث ١١٤.
حصيلة البحث
المعنون ليس له ذكر في المعاجم الرجالية فهو مهمل.
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
