__________________
الطاهرة ..
وقال الشهيد الثاني في إجازته للسيّد علي بن الصائغ. ـ وجاءت في بحار الأنوار ١٤١/١٠٨ ـ : .. عن جمّ غفير من مشايخه أفضلهم وأكملهم الإمام المحقّق نجم الدين جعفر بن الحسن بن سعيد الحلي تغمّده اللّه تعالى بالرحمة والرضوان وأسكنه أعلى فراديس الجنان ..
وقال الشيخ حسن نجل الشهيد الثاني أعلى اللّه تعالى مقامهما المعروفة ب : الإجازة الكبيرة .. ـ وقد وردت في بحار الأنوار ١١/١٠٩ : .. والشيخ المحقّق إمام الطائفة وفقيهها نجم الملّة والحقّ والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي ..
وفي رياض العلماء ١٠٣/١ قال : الشيخ الأجل المحقّق نجم الدين أبو القاسم جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الحلي الهذلي الملقب ب : المحقق ، كان محقّق الفقهاء ومدقّق العلماء ، وحاله في الفضل والنبالة والعلم والثقة ، والفصاحة والجلالة والشعر والأدب والإنشاء والبلاغة أشهر من أن يذكر ، وأكثر من أن يعطر ، كان ميلاده في سنة ثمان وثلاثين وستمائة ، وتوفّي ليلة السبت في عشر المحرم الحرام سنة ست وعشرين وسبعمائة. وقد روى عن جماعة من الفضلاء : منهم الشيخ محمّد بن نما الحلّي ، وعن السيّد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي .. ثم نقل كلام ابن داود رحمه اللّه بتمامه.
ثم قال : ومن شعره قوله : وقد كتبه إلى أبيه :
|
ليهنك أنّي كلّ يوم إلى العلى |
|
من عاتبين مساعر أنجاد |
|
وغير بعيد أن تراني مقدّما |
|
على الناس حتى قيل ليس له مثل |
|
تطاوعني بكر المعالي وعونها |
|
وتنقاد لي حتّى كأنّي لها بعل |
|
ويشهد لي بالفضل كل مبرّز |
|
ولان ضل إلاّ وفي فوته فضل |
قال المحقق : فكتب لي فوق هذه الأبيات : لأنّ أحسنت في شعرك لقد أسأت في حقّ نفسك ، أما علمت أنّ الشعر صناعة من خلع العفّة ، ولبس الخرقة ، والشاعر ملعون وإن أصاب ، ومنقوص وإنّ أتى بالشيء العجاب ، وكأني بك قد دهمك الشعر بفضيلته فجعلت تنفق منه ما تنفق بين جماعة لا يرون لك فضلا غيره فسمّوك به ، ولقد كان ذلك وصمة عليك إلى آخر الدهر ، أما تسمع
![تنقيح المقال [ ج ١٥ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4590_tanqih-almaqal-15%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
