حسن المعروف بپشمي الأصفهاني المتوفى بها في ( ٢٣ ذي القعدة ١٣٦٣ ) ذكره ابنه الشيخ أبو الفضل المعاصر.
( ٥٢٥ : رسالة أصول تعليم وتربيت ) لنصر الله الفلسفي. طبع ( ١٣١٤ ش ).
( ٥٢٦ : رسالة في الأصول الجارية في الشك في المكلف به واختيار البراءة ) للسيد المحقق الأمير حسن بن على الأصفهاني الحسيني المدرس ، تلميذ الشيخ محمد تقي محشي المعالم وشريف العلماء والكلباسي وصاحب الجواهر والمولى علي النوري الحكيم وغيرهم ، وأستاذ سيدنا الشيرازي والسيد الميرزا محمد هاشم الچهارسوقي الذي تلمذ عليه عشرين سنة ، وكان يرجحه على الشيخ الأنصاري كما صرح به في إجازته لشيخ الشريعة ويروي عن السيد زين العابدين والد الميرزا محمد هاشم ، قال الميرزا محمد هاشم المذكور : أنه كان أوائل أمره اشتغاليا ، ثم رجع وكتب رسالة في البناء على البراءة. ولقد أجاد فيما أفاد أخيرا. انتهى. ويظهر من كلامه أن له في هذه المسألة رسالتين أجاد في ثانيتهما.
( ٥٢٧ : رسالة الأصول الحديثة ) في مباحث الألفاظ. حاشية على المعالم. للمعاصر محمد كاظم بن محمد صادق الملكي القزويني النجفي طبع (١٣٥٨).
( ٥٢٨ : رسالة أصول دين وميراث ) فارسية. للسيد محمد أفضل بن محمد رضا بن مرتضى بن معصوم شاه بن سرور شاه بن مشرف الموسوي الغزنيني الكابلي المولود حدود (١٢٩٨).
( رسالة في أصول الدين ) فارسية للميرزا أبي القاسم القمي. ذكر في ( ج ٢ ص ١٨٢ ) أولها [ حمد بى حد خداى أحد را كه برداشت از ديده رمد. ] مرتبة على مقدمه وخمسة أبواب وخاتمة الأبواب في الأصول الخمسة وفي كل أصل فصول ، وتنهى بالتوبة وفوريتها. رأيتها في مدرسة اليزدي الطباطبائي في النجف وليس فيها تاريخ.
( ٥٢٩ : رسالة في أصول الدين ) أولها [ الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة. اعلم يا من رام درك الحقيقة بسلوك أقصر طرقه وتوقى الإشارة إلى مطلب بأخصر عبارة. ] يرى أن العالم بما فيه مسبوق بالعدم. وبعد إثبات الواجب والنبوة والإمامة تنتهي الرسالة وفي آخرها [ أن التعجب من امتداد مدة الغيبة تعجب في غير موضعه لأن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
