الشيخ أحمد المترجم في ( النقباء ص ١١٥ ).
( ١٧١٦ : الروضات الزاهرات في المعجزات بعد الوفاة ) للسيد السعيد صفي الدين نصر الله بن الحسين الموسوي الفائزي الحائري الشهيد بقسطنطنية لما بعثه الشاه سفيرا إليها بعد سنة ١١٦٦ كما يشهد به تقريظه للكرارية المنظومة في هذا التاريخ.
( الروضة ) اسم عام لكل ديوان يشتمل على جميع القوافي من الحروف الهجائية وأقله أن يكون ثمانية وعشرين قصيدة. وقد يلاحظ الحرف الأول من كل بيت موافقا مع قافيته أيضا فيقال له الروضة الكبرى وتقابله الروضة الصغرى وهي قصيدة واحدة بقافية واحدة لكنها مشتملة على جميع الحروف في أول أبياتها ، فأقلها أن يكون ثمانية وعشرين بيتا. ومر جامع الرياض المشتمل على روضات لكل واحد من المعصومين روضة ، ومنها روضة صاحب الزمان الموسومة بستان الإخوان للشيخ إبراهيم بن علي بن حسن البلادي البحراني المكنى بأبي الرياض. ومر جواهر النظام المشتمل على الروضة الكبرى والروضة الصغرى.
( ١٧١٧ : الروضة ) المنفجر عنها اثنتا عشرة عينا يأتي بعنوان مجمع المعارف ويعبر عنه بالروضة أيضا كما عبر به مصنفه.
( ١٧١٨ : الروضة ) في الفقه والسنن. للشيخ أبي بكر أحمد بن الحسين بن أحمد النيسابوري الخزاعي نزيل الري تلميذ السيدين الرضي والمرتضى وشيخ الطائفة وهو والد المفيد عبد الرحمن النيسابوري وجد والد الشيخ أبي الفتوح المفسر الرازي الحسين بن علي بن محمد بن أحمد ، روى الشيخ منتجب الدين عن أبي الفتوح عن أبيه عن جده عنه.
( ١٧١٩ : الروضة ) للشيخ الأقدم أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن دؤل القمي ، صاحب المائة تصنيف المتوفى ٣٥٠. ذكره النجاشي.
( ١٧٢٠ : الروضة ) في الفضائل والمعجزات أو كتاب الفضائل كما عبر به ابن طاوس في الإقبال وذكر أنه لأبي عبد الله الحسين بن حمدان الخصيبي الجنبلاني صاحب كتاب الهداية المتوفى ١٣٥٨ أو ٣٤٦ وفي موضع احتمل اتحاده مع الروضة المنسوب إلى ابن بابويه كما حكاه عن الإقبال في الرياض.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
