وهو مجلد كبير يقرب من تسعمائة وأربعين صفحة في أربعة أجزاء ، المسلك الأول والثاني ، والثالث ، والخاتمة. وفي أول كل جزء فهرس مطالبه ، وقال في آخره [ من وقف على ترتيبه ورسمه مع اختصاره وصغر حجمه عرف تمييزه عن أبناء جنسه وفهم فضيلته في نفسه والحمد لله رب العالمين. وكان الشروع في الجمعة أول صفر (١٠٨٦) والفراغ في آخر شعبان (١٠٨٦) في المشهد الرضوي ، وقد جمعته من خمسين كتابا وأنا في عصر الخمسين سنة. وقلت في تاريخه :
|
جمعت هذا الكتاب
من مثله خمسين |
|
في سبعة وأنا في
غرة الخمسين |
|
في مشهد لابن
موسى في سنة تسعين |
|
وألف الا أربعة
تنقص من التسعين |
ونسخه منه في موقوفة السيد علي الإيرواني في تبريز كما في فهرسها وأخرى عند شيخ الإسلام الزنجاني وهي من موقوفات المولى رضي بن نبي القزويني صاحب تظلم الزهراء وقفها بعد ما اشتراطها بمشهد خراسان في ١١٢٧ وقد كتب الوقف على ظهره بخطه والنسخة نسخه الأصل بخط المؤلف كتب على ظهرها : [ كتاب روض الناظرين في علم الأولين والآخرين تأليف العبد الفقير أحمد بن الحسن الحر العاملي ].
( ١٧٠٨ : الروض النضير في تراجم الشعراء العلماء في القرن المتأخر والأخير ) الثالث عشر والرابع عشر. في قطع كبير في ٤٠٣ ص. للشيخ جعفر النقدي المتوفى ١٣٧٠ بخطه عند الشيخ علي الخاقاني. ذكر أنه مسودة غير مرتب لا على الحروف ولا على السنين. أقول : الذي كتبه إلينا بخطه من فهرس تصانيفه الروض النظر في علماء القرن الثالث عشر والرابع عشر وعد أيضا من كتبه قطف الزهر في تراجم شعراء القرن الثالث عشر والرابع عشر.
( ١٧٠٩ : الروض النضير في أعرفية العلم من الضمير ) للسيد محسن بن السيد محمد البحراني الحائري. أوله : [ بحمدك يا من جعل علم النحو آله يستعان بها على فهم باقي العلوم. ] فرغ منه في تاسع شوال ١٣٢١ وولده السيد محمد سمي جده توفي ١٣٥٥ كما ذكرته في النقباء مع نسبه وبعض ما يتعلق به. والنسخة عند السيد مير عباس بن علي أكبر الحسيني القمصري الكاشاني الحائري.
( الروض النظر في علماء القرن الثالث عشر والرابع عشر ) للشيخ جعفر النقدي. مر
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
