صادق بن السيد محمد باقر الحجة الطباطبائي الحائري المتوفى ذي الحجة ١٣٣٧ طبع جزؤه الثاني ١٣٣١ وهو في الأدلة العقلية ولم يطبع الجزء الأول في مباحث الألفاظ ، والمطبوع يقرب من ألف بيت أوله : [ القطع بالذات طريق الواقع وحجة قاطعة للقاطع ].
( ١٧٠٥ : روض المنى ) في شرح الكلمات القصار للأمير (ع) للسيد علي أكبر بن رضي بن محمد تقي الرضوي القمي البرقعي المولود ١٣١٧ فيه أشعار وأحاديث وحكايات مناسبة. خرج أكثره وبعد مشغول به وهو في منفاه ببلدة يزد. نجاه الله من أيدي الظالمين.
( ١٧٠٦ : الروض الموثق ) تعليقة على تهذيب المنطق في ١٥٠ ص. بخط مؤلفه الشيخ جواد مطر النجفي المولود (١٣٠٧) والمتوفى (١٣٧٥).
( ١٧٠٧ : روض الناظرين ) في علم الأولين والآخرين. للشيخ أحمد بن الحسن الحر العاملي أخ صاحب الوسائل أخذ اسمه ظاهرا من كتاب روض المناظر في علم الأوائل والأواخر لمحمد بن شحنة الحلبي ثم غيره وزاد عليه تدريجا وسماه الدر المسلوك في أحوال الأنبياء والملوك كما مر في ( ٨ : ٧٠ ) وقد فصله ابني في فهرس مكتبة جامعة طهران ( ٢ : ٥٦٨ ـ ٥٧٢ ) أما روض الناظرين فأوله : [ الحمد لله الذي أكرم نوع الإنسان على كثير من المخلوقات وفضلهم بما أعطاهم من العقل على غيرهم من الحيوانات ـ إلى قوله ـ فيقول المحتاج إلى كاشف الضر أحمد بن الحسن الحر ، قد نازعتني نفسي أن أجمع كتابا يشتمل على تواريخ وأخبار ليحصل به تبصرة وذكرى لأولي الابصار ـ إلى قوله ـ وجعلته مبنيا على مقدمه وثلاث مسالك وخاتمة. المقدمة في ابتداء خلق السماوات والأرض وعجائبها والمسلك الأول من قبل خلق آدم إلى وفات النبي ص وبينهما على الأرجح ستة آلاف ومائتان وست وعشرون سنة والمسلك الثاني من وفاته إلى وفات العسكري (ع) في سنة ستين ومائتين. وفيه ذكر الخلفاء المتقدمين وسيدة النساء والأئمة المعصومين وخلفاء المسلمين والعلماء والمجتهدين والمسلك الثالث من وفاته إلى زمان تيمور لنگ سنة ثلاث وثمانمائة. والخاتمة في أحوال آخر الزمان وأهوال القيامة والحساب « وسميته روض الناظرين في علم الأولين والآخرين » ... ]
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
