( ٧٤٥ : رسالة اندرز نامه ) أربعين كلمة حكمية بالفارسية لصدر الأفاضل المذكور في ( ج ٩ ص ٣١٦ ) ذكر في مقدمه القصيدة الإنصافية له.
( ٧٤٦ : رسالة اندرز نامه ) فارسي في النصائح لتلاميذ المدارس وإثبات عدم التنافي بين العلم والدين كما يتوهم ، للشيخ مهدي بن محمد علي الشهير بثقة الإسلام الأصفهاني المعاصر المولود (١٢٩٨) والمرجع في أصفهان اليوم ألفه (١٣٤٦) وطبع فيها.
( ٧٤٧ : رسالة الأنساب ) لضياء الدين الطبرسي ، معاصر شاه سليمان الصفوي في أنساب العلويين في بابين ، بني الحسن وبني الحسين ، أبسط من عمدة الطالب لكن الموجود منه إلى أواسط بني الحسن عند ( السيد شهاب الدين بقم ) يروي فيه عن شيخه المير محمد قاسم السبزواري أوله [ الحمد الله أهل الكرم ].
( ٧٤٨ : رسالة في أنساب سادات جلالي ) للسيد مكرم حسين الجلالوي الهندي.
( رسالة في أنساب الطالبيين ) ذكرناها في ( ٢ : ٣٧٧ ) بعنوان أنساب آل أبي طالب ونسبناه إلى أبي نصر البخاري تبعا لما كتبه سيدنا الحسن الصدر ، المالك للنسخة على ظهرها ، ثم أطلعنا على ترجمه أبي نصر البخاري في ( تاريخ بغداد ج ٩ : ص ١٢٢ ) وهو سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله أبو نصر البخاري ، فذكر الخطيب : أنه يروي عنه أبو العلاء الواسطي من مشايخ الخطيب ، وهو محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب ابن مروان المولود بفم الصلح (٣٤٩) والمتوفى بواسط والمدفون بداره (٤٣١) ومنه يظهر أن أبا نصر البخاري الذي كان في أواخر القرن الرابع ، ليس مؤلف هذا الأنساب الذي ألف في أوائل القرن السادس وفي أيام الخليفة الناصر الذي توفي (٦٢٢) وفي أوان نقابة شرف الدين محمد بن عز الدين يحيى الذي ورد بغداد (٥٩٢) وفوضت إليه نقابة الطالبيين وكان ذلك بعد شهادة والده عز الدين يحيى في ري في وقعة خوارزم شاه تكش واستيلائه على الري (٥٨٩) والمؤلف لهذا الكتاب صرح بأن النقيب شرف الدين محمد المذكور أستاذه ، وكتب على ظهر النسخة أن البخاري المطلق عند النسابة ليس هو أبا نصر المذكور بل المراد منه النسابة أحمد بن محمد بن علي بن محمد الديباج العقيلي البخاري.
( ٧٤٩ : رسالة في أنساب العرب ) لعز الدين بن الشيخ محمد الجواد آل الشيخ أحمد الجزائري النجفي المولود (١٣٤٢) وهو مشغول بإتمامه.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F459_alzaria-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
