فالرجل حسن الحال على الظاهر ، واللّه العالم.
_______________
وفي الإصابة واسد الغابة أنّه : لمّا ارتدّ أهل اليمامة التحق ثمامة بالعلاء بن الحضرمي ومن معه ، وقاتلوا المرتدّين ، وقتل الحطم كبير المرتدّين ، وقسم العلاء بن الحضرمي الغنائم ، فاشترى ثمامة بن أثال خميصة الحطم ، ثم بعد ذلك رأى بنو قيس بن ثعلبة قوم الحطم خميصته على ثمامة ، فقالوا : أنت قتلت الحطم؟ قال : لم أقتله ولكني اشتريتها من المغنم ، فقتلوه.
حصيلة البحث
أقول : وإن قتل مظلوما إلاّ أنّ خروجه وسيرته بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مع أهل البيت عليهم السلام غير معلومة ، فلذا لا يسعني سوى التوقف في الرجل ، وعدّه غير متّضح الحال.
[٣٥٠٠]
٣٨ ـ ثمامة بن أشرس
جاء بهذا العنوان في عيون أخبار الرضا عليه السلام ١٤٤/٢ حديث ١٢ [الطبعة الحجرية : ٢٨٢] بسنده : .. عن محمد بن يزيد المبرد ، عن الحافظ ، عن ثمامة بن أشرس ، قال : عرض المأمون يوما للرضا عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار ١٦٣/٤٩ حديث ٢ مثله.
وجاء أيضا في دلائل الإمامة : ٢٥٣ حديث ١٧٧ بسنده : .. عن عمرو بن محمد الأزدي ، عن ثمامة بن أشرس ، عن محمد بن راشد ..
وعنه في بحار الأنوار ٧٢/٦٥ حديث ٣ مثله.
وهو من الطبقة الأولى من المعتزلة ، راجع : شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٣٢/١٧ ، والنديم في فهرسته : ٢٠٧ ، وإليه تنسب الثمامية وهو بشر بن ثمامة بن أشرس النميري من بني صليبة من جلة المتكلّمين من المعتزلة كاتب بليغ.
حصيلة البحث
المعنون من العامّة والمعتزلة وكفى.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
