[٣٤٩٠]
١٠٠ ـ ثعلبة بن وديعة الأنصاري
[الترجمة :]
عدّه ابن منده ، وأبو نعيم من الصحابة.
وفي اسد الغابة (١) : إنّه أحد النفر الذين تخلّفوا عن تبوك ، فربطوا أنفسهم إلى السواري ، حتّى تاب اللّه عليهم.
_______________
(١) أسد الغابة ٢٤٥/١ قال : ثعلبة بن وديعة الأنصاري أحد النفر الذين تخلّفوا عن تبوك ، فربطوا أنفسهم إلى السواري ، حتى تاب اللّه عليهم ، وروى الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : كان فيمن تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ستّة : أبو لبابة ، وأوس بن خذام ، وثعلبة بن وديعة ، وكعب بن مالك ، ومرارة ، وهلال بن أميّة ، فجاء أبو لبابة ، وأوس بن خذام ، وثعلبة فربطوا أنفسهم ، وجاءوا بأموالهم فقالوا : يا رسول اللّه خذها هذا الذي حبسنا عنك .. إلى آخره.
وفي الإصابة ٢٠٢/١ برقم ٩٥٣ قال : ثعلبة بن وديعة الأنصاري أحد من تخلّف عن تبوك ، تقدّم ذكره في ترجمة أوس بن خذام.
وقال في صفحة : ٩٥ برقم ٣٣٣ في ترجمة أوس بن خدام الأنصاري قال : روى أبو الشيخ في تفسيره من طريق الثوري عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : كان ممّن تخلّف عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم في تبوك ستة : أبو لبابة ، وأوس بن خدام ، وثعلبة بن وديعة ، وكعب بن مالك ، ومرارة بن الربيع ، وهلال بن أميّة ، فجاء أبو لبابة وأوس وثعلبة فربطوا أنفسهم بالسواري ، وجاءوا بأموالهم ، فقالوا : يا رسول اللّه خذها هذا الذي حبسنا عنك .. إلى آخره.
أقول : لقد اختلف في عدد المتخلفين في غزوة تبوك قيل : ثلاثة ، وقيل : ستّة ، وقيل : سبعة ، واختلف أيضا في أسمائهم ولكن الآية الشريفة صريحة في أنّهم كانوا ثلاثة : (وَعَلَى الثَّلاٰثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتّٰى إِذٰا ضٰاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ) [سورة التوبة (٩) : ١١٨] ، فتفطّن.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
