فالرجل جليل معتمد. ولم أفهم وجه إهمال الفاضل المجلسي رحمه اللّه ذكره في الوجيزة.
_______________
رشيد بن مالك ، فإن كان اسمه بشير بن عمرو بن محصن فهو ـ واللّه أعلم ـ أخو أبي عبيدة الأنصاري المقتول ببئر معونة ، على أنّهم اختلفوا في رفع نسبهما إلى مالك بن النجار.
وفي الإصابة ٢٠٢/١ برقم ٩٤٨ قال : ثعلبة بن عمرو ، وقيل : هو اسم أبي عمرة الأنصاري حكاه البغوي.
وفي الإصابة ١٤١/٤ برقم ٨١٤ : في باب الكنى : أبو عمرة الأنصاري ، قيل اسمه : بشر ، وقيل : بشير .. إلى أن قال : وقيل : اسمه ثعلبة بن عمرو بن محصن ..
وفي رجال الشيخ الحرّ في أسماء الصحابة : ٣٤ برقم ١٢٣ قال : ثعلبة بن عمرو أبو عمرة الأنصاري من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم. وفي (هب) [أي مختصر الذهبي] إنّه من بني النجار. ثم في الكنى أبو عمرة الأنصاري صحابيّ قتل مع علي عليه السلام. انتهى. ويأتي في الكنى أنّه من الأصفياء من أصحاب علي عليه السلام. انتهى كلام الشيخ الحرّ رحمه اللّه.
وفي ترجمة سلمان ، وأبي ساسان مزيد مدح أيضا.
أقول : قد بسطنا القول ونقل كلمات أعلام العامة في ترجمة : بشير بن عمرو بن محصن بن عمرو أبو عمرة ، فراجع ذلك العنوان ، وتحصّل ممّا نقلناه هناك وهنا أنّ أبا عمرة الأنصاري شخص واحد ، وإنّهم اختلفوا في اسمه ، فاختار الشيخ رضوان اللّه عليه القول بأنّ اسمه : ثعلبة بن عمرو ، وتبعه جميع علماء الرجال من الإمامية ، وبعض علماء الرجال من العامّة ، واختار ابن عبد البر في الاستيعاب ٦٧٤/٢ برقم ٢٤٩ وتبعه جمع كثير من العامة بأنّ اسمه : بشير بن عمرو .. أو غير ذلك ، لكن اتفقوا بأنّ أبا عمرة من الصحابة ، وممّن جاهد في بدر واحد والمواقف المشرفة الأخر ، وأنّه من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، وأنّه ممّن قتل في صفّين بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام ، واتفق الفريقان بأنّ عبد الرحمن ابنه. ولاشتهاره عندنا باسم : ثعلبة ، وعند العامة باسم : بشير ، عنونّاه في حرف الباء أيضا.
حصيلة البحث
إنّ رجلا يناضل طيلة حياته تحت راية الحقّ بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
