وروى الكشّي (١) : عن محمّد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : ارتدّ النّاس إلاّ ثلاثة : أبو ذرّ ، والمقداد ، وسلمان ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : «فأين أبو ساسان ، وأبو عمرة الأنصاري؟!».
ويأتي في ترجمة : سلمان الفارسي ، عن الكشّي (٢) رواية تضمّنت لحوق أبي ساسان ، وعمّار ، وشتيرة ، وأبي عمرة بالثلاثة ، وصيرورتهم سبعة.
ونقل في الخلاصة (٣) عن كتاب البرقي (٤) عدّه إيّاه في الأصفياء من
_______________
(١) رجال الكشّي : ٨ برقم ١٧.
(٢) رجال الكشّي : ٧ حديث ١٤ بسنده : .. قال : سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللّه عليه السلام قال : فلم يزل يسأل حتى قال له : فهلك الناس إذا؟! فقال : «أي واللّه يا بن أعين! هلك الناس أجمعون» ، قلت : من في المشرق ومن في المغرب؟ قال : فقال : «إنّها فتحت على الضلال ، أي واللّه هلكوا إلاّ ثلاثة» ، ثمّ لحق أبو ساسان ، وعمّار ، وشتيرة ، وأبو عمرة ، فصاروا سبعة.
وفي رجال الكشّي أيضا : ٣٣ حديث ٦١ بسنده : .. عن الحسين بن أبي حمزة ، عن أبيه أبي حمزة ، قال : واللّه إنّي لعلى بعيري بالبقيع ، إذ جاءني رسول فقال : أجب يا أبا حمزة ، فجئت ـ وأبو عبد اللّه عليه السلام جالس ـ فقال : «إنّي لأستريح إذا رأيتك» ، ثم قال : «إنّ أقواما يزعمون أنّ عليا عليه السلام لم يكن إماما حتى شهر سيفه ، خاب إذا عمّار ، وخزيمة بن ثابت ، وصاحبك أبو عمرة ..».
(٣) الخلاصة : ١٩٠ باب الكني برقم ٣٤.
وفي رجال ابن داود : ٤٠٣ برقم ٧١ قال : أبو عمرة الأنصاري من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام (ي) (جخ) ، ولاحظ صفحة : ٣٩٨ برقم ٤٢.
(٤) رجال البرقي : ٣.
أقول : ذكر هؤلاء الثلاثة الكشّي والبرقي والعلاّمة في الخلاصة بعنوان : أبي عمرة ، والشيخ ذكر في رجاله : ثعلبة بن عمرو أبو عميرة الأنصاري ، وتبعه كلّ من تأخر عنه ، والروايات الثلاثة التي ذكره الكشّي بعنوان (أبو عمرة) طبّقوها على ثعلبة بن عمرو.
ففي نقد الرجال : ٦٤ برقم ٧ [المحقّقة ٣١٨/١ برقم (٨٦٥)] ، وملخّص المقال في
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
