أمير المؤمنين عليه السلام.
والظاهر حسن حاله.
_______________
والنهروان.
وفي الاستيعاب ٧٦/١ برقم ٢٦٢ قال : وشهد ثابت بن قيس بن الخطيم مع علي رضي اللّه عنه [صلوات اللّه عليه] صفّين والجمل والنهروان ..
وفي الإصابة ١٩٦/١ برقم ٩٠٢ : وثابت بن قيس جرح يوم احد اثنتي عشرة جراحة .. إلى أن قال : واستعمله علي [عليه السلام] على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله ، ومات ثابت في أيام معاوية .. إلى أنّ قال : إنّ معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان منه في حروبه مع عليّ ، وإنّ الأنصار اجتمعت فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حبسه لحقوقهم ، فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم لئلا يقع في جوابه ما يكرهون .. فذكر قصة طويلة ، وأنّه توجه بكتابهم إليه ، ووقعت بينهما مخاطبة ..
وذكره في لسان الميزان ٧٨/٢ برقم ٣٠٩ ، والجرح والتعديل ٤٥٦/٢ برقم ١٨٤١.
وفي تاريخ بغداد ١٧٥/١ برقم ١٥ ـ وبعد أن ذكر نسبه ـ قال : شهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم احدا والمشاهد بعدها. ويقال : إنّه جرح يوم احد اثنتي عشرة جراحة ، وعاش إلى خلافة معاوية ، واستعمله علي بن أبي طالب [عليه السلام] على المدائن .. إلى أن قال : كان ثابت بن قيس بن الخطيم شديد النفس ، وكان له بلاء مع علي بن أبي طالب [عليه السلام] واستعمله علي بن أبي طالب [عليه السلام] على المدائن فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة بن شعبة الكوفة ، وكان معاوية يتّقي مكانه ..
حصيلة البحث
يستفاد من حضور المعنون في حروب أمير المؤمنين عليه السلام الثلاثة ، ونصب أمير المؤمنين عليه السلام له واليا على المدائن أنّه من ثقاته عليه السلام ، وينبغي عدّه ثقة لولايته عنه عليه السلام على المدائن ، إلاّ أنّي لم أقف على
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
