فيه : «.. كذلك يكون المؤمن إذا نوّر اللّه قلبه».
وتلخيص المقال ؛ أنّ أبا حمزة الثمالي في غاية الجلالة والوثاقة ، وكفى بتوثيق الصدوق رحمه اللّه في المشيخة (١) ، والنجاشي تارة : في ترجمته (٢) ، وأخرى : في ترجمة ابنه علي (٣). والشيخ رحمه اللّه في الفهرست (٤) ، وابن داود (٥) ، والعلاّمة في الخلاصة (٦) ، وباب القراءة خلف الإمام من
________________
وقال في ديوان الضعفاء : ٣٨ برقم ٦٨٤ : ثابت بن أبي صفيّة أبو حمزة الثمالي متّفق على ضعفه.
وترجمه في الوافي بالوفيّات ٤٦١/١٠ برقم ٤٩٦٢ ، وتهذيب الكمال ٣٥٧/٤ برقم ٨١٩ وطبقات المفسّرين ١٢٣/١ برقم ١١٧ .. وغيرهم ، وكلّهم اتّفقوا على تضعيفه!
(١) المشيخة المطبوعة في آخر من لا يحضره الفقيه ٣٦/٤ بقوله : وهو ثقة عدل ، قد لقي أربعا من الأئمّة ؛ علي بن الحسين ، ومحمد بن علي ، وجعفر بن محمد ، وموسى بن جعفر عليهم السلام.
وقال المجلسي الأوّل في شرح مشيخة الفقيه في روضة المتّقين ٧٠/١٤ ـ بعد أن ذكر عن النجاشي والفهرست والكشي بعض ترجمته ـ : وبالجملة : فهذا الشيخ عظيم ، ووردت أخبار في مدحه.
أقول : كفى شاهدا ـ بل دليلا ـ على جلالته وعظيم منزلته عند الأئمّة عليهم السلام ، تعليم الإمام السجاد عليه السلام للمترجم دعاء السحر المعروف ب : دعاء أبي حمزة الثمالي ، المشتمل على مضامين ومعارف عالية ، تعرب عن ذلك.
(٢) رجال النجاشي : ٨٩ برقم ٢٩٢ (الطبعة المصطفوية) بقوله : كوفي ثقة.
(٣) التبس على الناسخ فأبدل (كش) ب (جش) ، وليس في رجال النجاشي ذكر عن علي ابن أبي حمزة وإنّما توثيقه في موردين في رجال الكشّي ، ففي صفحة : ٢٠٣ برقم ٣٥٧ ذيله : قال أبو عمرو : سألت أبا الحسن حمدويه بن نصير عن علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد أخويه وأبيه؟ فقال : كلهم ثقات فاضلون ، وفي صفحة : ٤٠٦ برقم ٧٦١ بالمتن المذكور بلا زيادة.
(٤) الفهرست : ٦٦ برقم ١٣٨ (الطبعة الحيدرية).
(٥) رجال ابن داود : ٧٧ برقم ٢٧٣ (طبعة جامعة طهران).
(٦) الخلاصة : ٢٩ برقم ٥ ، قال : وكان ثقة ، وكان عربيا أزديّا.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
