عليه السلام (١) أنّه قال : «أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه».
وروى عنه العامة ، ومات في سنة خمسين ومائة.
له كتاب تفسير القرآن ؛ أخبرنا عدّة من أصحابنا ، قالوا : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر بن سلم [سالم] (٢) بن البراء بن سبرة بن السيار (٣) التميمي المعروف ب : الجعابي ، قال : حدّثنا أبو سهل عمر (٤) بن حمدان ـ في المحرم سنة سبع وثلاثمائة ـ ، قال : حدّثنا سليمان بن إسحاق بن داود المهلّبي ـ قدم علينا البصرة سنة سبع وستّين ومائتين ـ ، قال : حدّثنا عمّي عبد ربّه ، قال : حدّثني أبو حمزة بالتفسير.
وله كتاب النوادر ؛ رواية الحسن بن محبوب (٥) ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ،
________________
(١) قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٧٦/٢ : وقول (جش) : وروي عن أبي عبد اللّه عليه السلام أنّه قال : «أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه» .. وهم ظاهرا. فقد عرفت أنّ الكشّي رواه عن الرضا عليه السلام ..
أقول : ونسبة الوهم إلى النجاشي غريب جدا ، حيث ما المانع في رواية واحدة عن إمام تارة ، وأخرى عن إمام آخر ، وأيّ منافاة بين قول الصادق عليه السلام : «أبو حمزة في زمانه مثل سلمان في زمانه» وبين قول الرضا عليه السلام : «أبو حمزة في زمانه كلقمان (خ. ل : كسلمان) في زمانه ، وذلك أنّه خدم أربعة منّا ..».
وهل قبول رواية أو ردّها يعتمد على رغبة أحد ، أم أنّ هناك ضوابط وقواعد معيّنة ، قد تسالم عليها علماء الفنّ ولا نعرفها ، فراجع وتعجّب.
(٢) كذا ، والصواب : محمد بن عمر بن محمد بن سالم .. وقد سقط (محمّد) الثاني من قلم الناسخ.
(٣) في طبعة جماعة المدرسين من رجال النجاشي : سيّار.
(٤) خ. ل : عمرو. أقول : لم أجد لأبي سهل عمر بن حمدان ذكرا في المعاجم الرجالية ، وكذلك سليمان بن إسحاق مهمل.
(٥) قال بعض المعاصرين في قاموسه ٢٧٦/٢ : هذا ، والنجاشي قال في كتابه : النوادر
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
