[٣٣٣٠]
١٩ ـ تميم الزيّات
بمعنى بيّاع الزيت (١)
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على رواية محمّد بن الفيض ، عنه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام في باب الاحتذاء من كتاب الزيّ والتجمّل من الكافي (٢).
وحاله مجهول.
________________
يُبٰايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) [سورة الفتح (٤٨) : ١٨] فرضى اللّه سبحانه وتعالى إنّما هو عن المؤمنين ، فإذا أحرز إيمان المبايع فهو مرضيّ للّه تعالى ، وهو ثقة بلا ريب ، وعليه فلا يجوز الحكم عليه بالحسن ، وإذا لم يحرز إيمانه وجب التوقف والحكم عليه بالجهالة ، والمترجم لم يثبت إيمانه. فهو مجهول الحال.
(١) قال ابن منظور في لسان العرب ٣٥/٢ : ويقال للذي يبيع الزيت : زيّات ، وللذي يعتصره : زيّات.
(٢) الكافي ٤٦٣/٦ حديث ٨ بسنده : .. عن محمّد بن الفيض من تيم الرباب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام ..
وفي الطبعة الحجرية ٢٠٩/٢ مثله ، ولم أعثر على نسخة من الكافي في سندها (تميم الزيّات). نعم ، في معجم رجال الحديث صرّح بأنّه وجد في نسخة من الكافي (تميم الزيات) وحكم بأنّ ذلك مصحّف ، وأنّ الصحيح : محمّد بن الفيض من تيم الرباب ، أي من قبيلة تيم الذي ذكره الشيخ رحمه اللّه في رجاله : ٣٢٢ برقم ٦٧١ فقال : محمّد بن الفيض التيمي ، تيم الرباب.
وجاء العنوان كما هنا في وسائل الشيعة ٦٣/٥ حديث ٥٩٢١.
حصيلة البحث
لم يذكر المترجم أحد من علماء الرجال فهو مهمل ، مع جهالة العنوان.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
