[٣٣١٧]
٧ ـ تميم بن أسامة بن زهير بن دريد
التميمي
الترجمة :
لعنه أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة ، وقال له : «إنّ على كلّ شعرة من رأسك شيطانا يلعنك» (١).
________________
(١) ذكر في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٤/١٠ في (جملة من أخبار عليّ [عليه السلام] بالأمور الغيبية) حيث قال : ومن ذلك : أنّ تميم بن أسامة بن زهير بن دريد التميمي اعترضه ، وهو يخطب على المنبر ، ويقول : «سلوني قبل أن تفقدوني ، فو اللّه لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة أو تهدي مائة إلاّ نبّأتكم بناعقها وسائقها ، ولو شئت لأخبرت كلّ واحد منكم بمخرجه ومدخله وجميع شأنه». فقال : فكم في رأسي طاقة شعر؟! فقال له [عليه السلام] : «أما واللّه إنّي لأعلم ذلك ، ولكن أين برهانه لو أخبرتك به! ولقد أخبرتك بقيامك ومقالك ، وقيل لي : إنّ على كلّ شعرة من شعر رأسك ملكا يلعنك ، وشيطانا يستفزّك ، وآية ذلك أنّ في بيتك سخلا يقتل ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم ، ويحضّ على قتله». فكان الأمر بموجب ما أخبر به عليه السلام ، كان ابنه حصين ـ بالصاد المهملة ـ يومئذ طفلا صغيرا يرضع اللبن ، ثمّ عاش إلى أن صار على شرطة عبيد اللّه بن زياد ، وأخرجه عبيد اللّه إلى عمر بن سعد يأمره بمناجزة الحسين عليه السلام ، ويتوعّده على لسانه إن أرجأ ذلك ، فقتل عليه السلام صبيحة اليوم الذي ورد فيه الحصين بالرسالة في ليلته.
حصيلة البحث
لم أهتد إلى وجه ذكر هذا الخبيث في زمرة الرواة ، وهل المجامع الرجالية متكفّلة لذكر ترجمة سقطة الناس ، وشذاذ الأحزاب ، وأعداء القرآن ، وعلى كلّ حال ، فالمترجم ملعون خبيث عدوّ للّه ولرسوله وأهل بيته ، فعليه وعلى من أمّره لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين.
![تنقيح المقال [ ج ١٣ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4588_tanqih-almaqal-13%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
