[٣١٧٥]
١٨٥ ـ بكر الأرقط
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (١) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
وعلى رواية أبان بن عبد الملك عنه في باب فضل فقراء المسلمين من الكافي (٢).
ومقتضى عدم غمز الشيخ رحمه اللّه في مذهبه كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول.
[الضبط :]
والأرقط : بفتح الهمزة ، وسكون الراء المهملة ، والقاف المفتوحة ، والطاء المهملة ، يستعمل في الغنم بمعنى الأبغت ، أي : الذي فيه سواد وبياض ، والبياض
________________
عن فاطمة بنت مولانا الرضا عليه السلام ..
وعنه في بحار الأنوار ٧٦/٦٨ حديث ١٣٦ مثله.
حصيلة البحث
المعنون ممن لم يذكر في المعاجم الرجالية ولذلك يعدّ مهملا.
(١) رجال الشيخ : ١٦٠ برقم ٩١.
(٢) الكافي ٢٦٦/٢ حديث ١ بسنده : .. عن أبان بن عبد الملك ، قال : حدثني بكر الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؛ أو عن شعيب ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : أنّه دخل عليه واحد ، فقال : أصلحك اللّه إني رجل منقطع إليكم بمودّتي ، وقد أصابتني حاجة شديدة ، وقد تقرّبت بذلك إلى أهل بيتي وقومي ، فلم يزدني بذلك منهم إلاّ بعدا ، قال : «فما آتاك اللّه خير مما أخذ منك» ، قال : جعلت فداك ادع اللّه لي أن يغنيني عن خلقه ، قال : «إنّ اللّه قسّم رزق من شاء على يد من شاء ، ولكن سل اللّه أن يغنيك عن الحاجة التي تضطرّك إلى لئام خلقه».
نقلنا الحديث بطوله لكشفه عن الجو الذي كان سائدا في زمان المترجم ، وعلّة الحكم عليه بالإماميّة.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
