[الترجمة :]
وروى ابن بابويه في عيون أخبار الرضا عليه السلام (١) خبرا طويلا عن أبي علي بن الحسين بن أحمد البيهقي (٢) ، قال : حدّثنا محمّد بن يحيى الصولي ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن إسحاق الخراساني ، قال : سمعت علي بن محمّد النوفلي ، يقول : استحلف الزبير بن بكّار رجلا من الطالبيين على شيء بين القبر والمنبر ، فحلف وبرص وأنا (٣) رأيته وبساقيه وقدميه برص كثير ، وكان أبوه بكار قد ظلم [علي بن موسى] الرضا عليه السلام في شيء ، فدعا عليه حجر ، فسقط في وقت دعائه عليه [حجر] ، من قصر ، فاندقّ (٤) عنقه.
وأما أبوه عبد اللّه بن مصعب ؛ فإنّه مزّق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، وأهانه بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين! فإنّه لا أمان له ، فقال يحيى للرشيد : إنّه خرج مع أخي بالأمس ، وأنشد أشعارا له ، فأنكره ، فحلّفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحمّ من وقته ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرّات كثيرة. انتهى ملخصا.
فالرجل من الضعفاء.
________________
(١) عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٣٤١ باب ٤٧ باختصار في الإسناد واختلاف أشرنا لمهمّه.
(٢) في المصدر : حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي .. والظاهر زيادة (بن) هنا.
(٣) في العيون : فبرص فأنا.
(٤) في المصدر : فاندقت.
حصيلة البحث
لا ريب في أنّ الذي يسعى في دم مؤمن يكون من أظهر مصاديق قوله تعالى : (إِنَّمٰا
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
