وفي بعض النسخ : البكاري ، ولعلّه تصحيف ، أو أنّ أحد آبائه يسمّى بكارا فنسب إليه ، كما يقال : الزبيري والبكري ، ولعله مثل بني الزبير بن بكار فإنهم بكاريون ، كما أنهم زبيريون أيضا لكونهم من الزبير بن العوام.
ويحتمل بعيدا في البكائي غير هذا الرجل أن يكون نسبة إلى بكاء ـ وزان كتّان ـ جبل بمكة على طريق التنعيم عن يمين من يخرج معتمرا (١).
وفي بعض النسخ : البكاري ـ بالراء بدل الهمزة ـ وهو غلط ؛ لأنّ بكّار ـ ككتّان ـ قرية من قرى شيراز (٢) ، ولا يناسبها الوصف بالحجازي ، مع أنّ أهل شيراز كانوا يومئذ كفرة ، ما كانوا ينتقلون إلى المدينة.
الترجمة :
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (٣) إيّاه بالعنوان المذكور من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم.
وحاله مجهول.
________________
البيت الأوّل من الأبيات التالية ، والأبيات الأربعة في اسد الغابة :
|
أنا ابن الذي مسح الرسول برأسه |
|
ودعا له بالخير والبركات |
|
أعطاه أحمد إذ أتاه اعنزا |
|
عفرا ثواجل لسن باللجبات |
|
يملأن رفد الحي كل عشية |
|
ويعود ذاك الملء بالغدوات |
|
بوركن من منح وبورك مانح |
|
وعليه منّي ما حييت صلاني |
(١) قال في تاج العروس ٤٣/١٠ : والبكاء ككتّان جبل بمكة على طريق التنعيم على يمين من يخرج معتمرا.
(٢) مراصد الاطلاع ٢١٣/١ ، قال : بكّار بالفتح والتشديد ، بوزن نجّار من قرى شيراز.
(٣) رجال الشيخ : ٩ برقم ١٥ وفيه : بشير بن معاوية بن ثور البكاري [خ. ل : البكائي] الحجازي.
أقول : الظاهر : بشر ـ بغير ياء ـ كما تقدم.
حصيلة البحث
لم أقف بعد الفحص في المعاجم الرجالية على ما يوضّح حال المعنون ، فهو غير متّضح الحال.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
