[٢٩٧٥]
٧١ ـ بزيع المؤذّن
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عدّ الشيخ رحمه اللّه (١) إيّاه من أصحاب الصادق عليه السلام.
وقال الميرزا (٢) ـ بعد نقل عدّ الشيخ رحمه اللّه إيّاهما من أصحاب الصادق عليه السلام ما لفظه ـ : ولا أدري هذا الملعون أيّهما أو غيرهما.
________________
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ١٥٩ برقم ٦٩ ، منهج المقال : ٦٧ [المحقّقة ٢٩/٣ برقم (٧٥٠)] ، الوجيزة : ١٤٦ [رجال المجلسي : ٣٧٥ برقم (٧٤)] ، تعليقة الوحيد المطبوعة على هامش منهج المقال : ٦٧ [المحقّقة ٢٩/٣ برقم (٢٨٣)] ، مشيخة روضة المتّقين ٦٥/١٤ ، مشيخة من لا يحضره الفقيه ٥٩/٤ ، الفرق للنوبختي : ٣٧ ، مستدرك وسائل الشيعة ٥٧٨/٣ من الطبعة الحجريّة [المحقّقة (مؤسسة آل البيت) ١٨٠/٢٢ ـ ١٨١ برقم (٤٦)].
(١) رجال الشيخ : ١٥٩ برقم ٦٩.
(٢) في منهج المقال : ٦٧ حيث قال : وفي (ق) بزيع مولى عمرو بن خالد الكوفي ، وبزيع المؤذن ، ولا أدري هذا الملعون أيّهما هو أو غيرهما.
أقول : الظاهر أنّ بزيعا الملعون المقتول في حياة الإمام الصادق عليه السلام غير المترجم ، لأنّ المترجم ممّن يروي الصدوق رحمه اللّه عنه ، وذاك ممّن تبرّأ منه الإمام الصادق عليه السلام ، فكيف يمكن رواية الصدوق عنه ومن كتابه؟! ، وقد التزم في أوّل الفقيه بأنّه : .. لا يروي فيه إلاّ ما يفتي به ويحكم بصحّته ، ويعتقد فيه أنّه حجّة فيما بينه وبين ربّه تقدّس ذكره ، وتعالت قدرته ، وأنّ جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع ، ومع مثل هذا الالتزام نقله عن كتاب المترجم لأوضح دليل على أنّ بزيعا المؤذّن ليس ذاك الحائك الملعون.
![تنقيح المقال [ ج ١٢ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4586_tanqih-almaqal-12%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
