وربّما يساعد عليه بعد ما بين الحسن والصادق عليهما السلام ، فإنّ الحسن عليه السلام توفّي سنة تسع وأربعين ، والصادق عليه السلام توفّي سنة مائة وثمان وأربعين ، وبينهما مائة إلاّ سنة ، وإذا اضيف إلى ذلك مقدار ما مضى من عمر الراوي ـ وهي عشرون سنة تقريبا أقلاّ ـ بلغت حدود مائة وعشرين سنة ، ولم يعرف كون عمر الرجل ذلك المقدار ، نعم يمكن دركه لأوائل إمامة الصادق عليه السلام ، وهي سنة مائة وست أو سبع عشرة ، فيكون عمر الرجل ما يزيد على الثمانين ، ولكن يبعد اتّحاد الرجل بعد أن يروي رجل واحد عن الحسن عليه السلام ، ولا يروي عن الحسين ولا السجّاد ولا الباقر عليهم السلام ثم يروي عن الصادق عليه السلام ، واللّه العالم بحقائق الأمور.
وعلى كلّ حال؛فهو إماميّ مجهول.
__________________
المعنون في كتب العامة
جاء في تهذيب التهذيب ٣٥٢/١ برقم ٦٤٥ قوله : أشعث بن سوار الكندي النجّار الكوفي مولى ثقيف ، ويقال له : شعبة النجّار ، وأشعث التابوتي ، وأشعث الأفرق ، ويقال : الأثرم صاحب التوابيت ، وكان على قضاء الأهواز ، روى عن الحسن البصري والشعبي وعدي بن ثابت وعكرمة وأبي إسحاق وعون بن أبي جحيفة والحكم بن عتيبة .. إلى أن قال : روى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو من شيوخه ، قال الثوري : أشعث أثبت من مجالد ، ثم ذكر توثيقه عن بعض وتضعيفه عن آخرين ، وقال : مات سنة ١٣٦.
وفي ميزان الاعتدال ٢٦٣/١ برقم ٩٩٦ : أشعث بن سوّار الكوفي الكندي النجّار التوابيتي الأفرق وهو صاحب التوابيت وهو قاضي البصرة وهو مولى ثقيف ، وهو الأثرم ، وهو قاضي الأهواز ..
وفي سير أعلام النبلاء ٢٧٥/٦ برقم ١٢٠ مثله ، وفي طبقات ابن سعد ٣٥٨/٦ : أشعث بن سوّار الثقفي مولى لهم وكان يعالج الخشب ومنزله في النخع ..
حصيلة البحث
يستفاد ممّا نقلناه عن المصادر العامية أنّ المعنون ليس من ثقيف نسبا وإنّما هو كندي نسبا ثقفي بالولاء ، وأنّه كان قاضيا بالبصرة والأهواز ، وربّما عدّه من أصحاب
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
