[٢٥٦٦]
١٠٢٦ ـ الأشرف بن الحسين بن محمد الجعفري
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على ما حكي عن منتجب الدين (١) من أنّه : ثقة فاضل.
__________________
حصيلة البحث
إنّ تصريح المعنون بأنّ البخاري مجهول وكتبه التي في غيبة الإمام المنتظر عجّل اللّه فرجه الشريف وشرح قصيدة السيد الحميري التي تضمنت القدح بالأوائل أوجب ذلك نسبة الكذب إليه والطعن عليه؛لأنّه قضّ مضجعهم وهو أجل ممّا نسبوا إليه وافتروا عليه.
(١) منتجب الدين في فهرسته : ١٧ برقم ١٨ ، وأمل الآمل ٤٠/٢ برقم ١٠٠ ، ورياض العلماء ٩٢/١.
أقول : الجعفريّون من ذرية جعفر الطيّار رحمه اللّه ، اسرة علمية ، منهم جماعة في قزوين ، وكانت فيهم الزعامة والرئاسة ، وقد ترجم الرافعي في كتابه التدوين ، ورضي الدين محمد بن الحسن القزويني في ضيافة الإخوان كثيرا من أعلامهم النابهين في الرئاسة أو العلم ، قال رضي الدين في ضيافته : ٢٣٠ : والظاهر أنّهم منسوبون إلى جعفر الطيار أخي علي بن أبي طالب عليه السلام ، والجعافرة المنسوبة إليه كانت طائفة عظيمة من قدماء طوائف قزوين ، وقد كثر فيهم العلماء ، والأمراء ، وأرباب الجاه والثروة ..
حصيلة البحث
إنّ توثيق الثقة الشيخ منتجب الدين يلزمنا الحكم بوثاقة المعنون وجلالته.
[٢٥٦٧]
١٥٤١ ـ أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي
جاء في كتاب الخصال : ٣٤٠ باب السبعة حديث ٢ بسنده : .. عن
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
