وظاهره كونه إماميا ، إلاّ أنّ حاله مجهول (١) (*) ؛كجهالة :
[٢٥٦٤]
١٠٢٥ ـ أشرف
الذي عدّ غير منسوب (١) من الصحابة.
__________________
(١) وعمّم العلاّمة المجلسي في رجاله : ١٦٣ برقم (٢٢١) كلّ من كان باسم (أشرف) على أنّه مجهول الحال (م).
(*) الأشرف هذا قتل يوم الجمل الأصغر مع حكيم بن جبلة والرعل بن جبلة الصديين في سبعين رجلا من عبد القيس ، وذلك دليل حسن حاله ، لكن في تاريخي الطبري وابن الأثير وغيرهما من كتب السير والتواريخ والمغازي أنّ الأشرف هو ابن حكيم بن جبلة لا أخوه وهؤلاء أضبط من ثبت الشيخ رحمه اللّه ، سيّما مع اتفاقهم على أنّه ابنه ، والشيخ رحمه اللّه أعرف بما تفرّد به. [منه (قدّس سرّه)].
أقول : في تاريخ الطبري ٤٧٤/٤ ـ ٤٧٥ قال : لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها عثمان بن حنيف ، وفي رحبة مدينة الرزق طعام يرتزقه الناس ، فأراد عبد اللّه أن يرزقه أصحابه ، وبلغ حكيم بن جبلة ما صنع بعثمان فقال : لست أخاف اللّه إن لم أنصره .. إلى أن قال في صفحة : ٤٧٥ : قال عامر ومسلمة : قتل مع حكيم ابنه الأشرف وأخوه الرعل ابن جبلة.
ومثله في تاريخ ابن الأثير ٢١٧/٣.
حصيلة البحث
إنّ شهادة المعنون في الدفاع عن عثمان بن حنيف وما فعل به ، تكشف عن قوّة إيمانه ، وتفانيه في نصرة الحقّ ، فعدّه حسنا أقل مراتبه.
(١) ذكره في اسد الغابة ٩٧/١ : أشرف غير منسوب ، ذكره ابن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة ..
حصيلة البحث
لم أجد في المعاجم ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يتّضح لي حاله.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
