وقد صرّحوا بكلّ منهما في جماعة من الصحابة مسمّين بـ : أسيد.
فمن الأوّل : أسيد المذكور ، الذي أرسله النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خلف امرأة من بلجون (*) ، تزوّج بها صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأتى بها.
ومنه أيضا :
[٢٥٢٥]
٩٩١ ـ أسيد بن أبي أناس بن زنيم الدؤلي
العدوي (١)
الذي كان يحرّض على عليّ عليه السلام ، فأهدر النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دمه ، ثم أتاه عام الفتح ، وأسلم وصحبه.
__________________
(*) بلجون :] بكسر الباء لغة في بني الجون ، وقالوا : بلعنبر ، وبلحارث في بني العنبر ، وبني الحارث. [منه (قدّس سرّه)].
حصيلة البحث
إنّ ائتمان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على زوجته ، وإن كان يدلّ بظاهره على الحسن إلاّ أنّ ضعف الرواية ، وعدم العلم بعاقبة أمره يثبّطنا عن الحكم عليه بشيء ، فهو ممّن ينبغي التوقف فيه.
(١) في اسد الغابة ٨٩/١ : أسيد بن أبي أناس بن زنيم .. ، وفي الإصابة ٦٢/١ برقم ١٧٥ : أسيد بن أبي إياس .. ، وفي تجريد أسماء الصحابة ٢١/١ برقم ١٦٨ : أسيد بن أبي الناس ..
حصيلة البحث
هذا الرجل هجا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحرّض على أمير المؤمنين عليه السلام ، ثمّ أسلم فهو يتقلب بين الضعف والجهالة.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
