روى عن أبي جعفر الثاني عليه السلام ، له كتاب ، أخبرناه محمد بن محمد ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن ابن سهل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه الحسن بن سهل ، عن موسى ابن الحسين (١) بن عامر ، عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن علي ، به. انتهى.
وقال ابن الغضائري (٢) : اميّة بن علي القيسي يكنّى : أبا محمد في عداد القمّيين ، ضعيف الرواية ، في مذهبه ارتفاع. انتهى.
وعنونه في القسم الثاني من الخلاصة (٣) بمثل ما في كتاب
__________________
برقم (٢٦٢) ، طبعة جماعة المدرسين : ١٠٥ برقم (٢٦٤) ، طبعة الهند : ٧٧] ، وضعّفه في الوجيزة : ١٤٦.
(١) في طبعة جماعة المدرسين : الحسن.
(٢) حكاه عن ابن الغضائري في مجمع الرجال ٢٣٧/١.
(٣) الخلاصة : ٢٠٦ برقم ٢.
وقال الوحيد في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ٦٣ : اميّة بن علي ، عنه رواية سنذكرها في حمّاد بن عيسى ، يظهر منها حسن عاقبته ، وأنّه روى عن أبي جعفر ، والظاهر أنّ حكمه بتضعيف الأصحاب ممّا ذكره (غض) ، وقد مرّ منّا الكلام فيه في الفوائد ، ونشير إليه عدم تعرض النجاشي له أصلا ، فتأمّل.
أقول : روى الشيخ الصدوق رحمه اللّه في الخصال ٤٣٣/٢ حديث ١٧ : حدثنا أبي رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن هلال ، عن اميّة بن عليّ ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لم يعبد اللّه عزّ وجلّ بشيء أفضل من العقل ، ولا يكون المؤمن عاقلا حتى تجتمع فيه عشر خصال : الخير منه مأمول ، والشرّ منه مأمون ، يستكثر قليل الخير من غيره ، ويستقلّ كثير الخير من نفسه ، ولا يسأم من طلب العلم طول عمره ، ولا يتبرّم بطلاّب الحوائج قبله ، الذلّ أحبّ إليه من العزّ ، والفقر أحبّ إليه من الغنى ، نصيبه من الدنيا القوت ، والعاشرة وما العاشرة لا يرى أحدا إلاّ قال : هو خير منّي وأتقى ، إنّما الناس رجلان ، فرجل
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
