__________________
وآله وسلّم ، أو كان موقفه من الفتنة الكبرى واضحا ، وعليه فيمكن ابداء الرأي فيه ، وحيث إنّ كلا الأمرين مجهول فلا بدّ من التوقف فيه ، بل الجزم بضعفه لبعض ما قيل فيه ، هو المتعيّن.
[٢٦٥٢]
١٥٦٧ ـ أمّي الرواني
جاء في رجال البرقي : ٤٦ قال : أمّي الرواني ، وذكره في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : .. صيرفي كوفي ، وفي كتاب سعد : مرادي.
وفي طبقات ابن سعد ٣٦٦/٦ : أمّي بن ربيعة الصيرفي ، قال : قال أبو أسامة : كان يكنّى أبا عبد الرحمن ، وكان ثقة قليل الحديث ..
أقول : يحتمل اتّحاد المذكور في طبقات ابن سعد ، وإن كان بعيدا ، بل لا دليل ولا أمارة على الاتّحاد مع المعنون.
حصيلة البحث
المعنون لم يبيّن حاله ، فهو مجهول.
[٢٦٥٣]
١٥٦٨ ـ أمّي الصيرفي أبو عبد الرحمن الكوفي
أقول : جاء في الأمالي للشيخ المفيد قدّس سرّه : ٣١٢ المجلس السابع والثلاثون حديث ٤ بسنده : .. قال : حدّثنا خالد ابن يزيد القسري ، قال : حدّثني امّي الصيرفي ، قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السلام ..
والخصال للشيخ الصدوق قدّس سرّه ١١٥/١ باب الثلاثة حديث ٩٤ بسنده : .. قال : حدثنا جعفر الأحمر ، عن أمّي الصيرفي ، عن أبي كثير
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
