جاهليّا ، وأدرك الإسلام.
ولم أقف في كلمات أهل الرجال على تعرّض له إلاّ من الشيخ رحمه اللّه في رجاله (١) حيث عدّه من أصحاب الرسول صلّى اللّه عليه وآله.
وروى سيف بن عمرو في كتاب الفتوح عن المرزباني أنّه قال : كان امرؤ القيس هذا ممّن حضر حصار المجبر فلمّا أخرج المرتدّون ليقتلوا ، وثب على عمّه ليقتله ، فقال : ويحك! أتقتلني وأنا عمّك؟! قال : أنت عمّي واللّه ربّي ، فقتله.
وقال ابن السكن : كان ممّن ثبت على الإسلام ، وأنكر على الأشعث بن قيس الكندي ارتداده ، وأنشد له ابن إسحاق شعرا يحرّض فيه قومه على الثبات على الإسلام ، وله ولد يدعى الحرث. انتهى (٢).
وتأتي ترجمة ولده في محلّه إن شاء اللّه تعالى.
__________________
(١) رجال الشيخ : ٧ برقم ٧٤ ، وفي الاستيعاب ٥٠/١ برقم ١٣١ قال : امرؤ القيس بن عابس الكندي الشاعر ، له صحبة ، وشهد فتح النجير باليمن ، وفي الإصابة ٧٧/١ برقم ٢٥٠ قال : امرؤ القيس بن عابس .. إلى أن قال : وذكر المرزباني أنّه كان ممّن حضر حصار حصن النجير ..
والنجير ـ كما في معجم البلدان ٢٧٢/٥ ـ : حصن ، قال : النجير هو تصغير النجر ، وقد تقدّم اشتقاقه ، حصن باليمن قرب حضرموت لجأ إليه أهل الردّة مع الأشعث بن قيس .. وفي مراصد الاطلاع ١٣٦١/٣ : النجير ـ تصغير النجير ـ : حصن باليمن ، قرب حضر موت.
(٢) وقد صرّح العلاّمة المجلسي في رجاله : ١٦٤ برقم (٢٣٧) بجهالة كلّ من كان بهذا الاسم.
حصيلة البحث
لم يذكر أرباب الجرح والتعديل ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله وإن كان قد يستشم من بعض المعنونين له ضعفه.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
