واحتمل اتّحاده مع سابقه بأن يكون هنا نسبة إلى الجدّ.
ـ أمّ الأسود
تعرّض بعضهم (١) لها ، ولأمّ خالد وأمّ سعيد الأحمسيّة وأمّ هاني ، وامّ أيمن هنا ، وهو خلاف القاعدة ، بعد وضعهم للنساء فصلا مستقلا ، فانتظر ذلك (٢).
__________________
ويظهر من طبقات أعلام الشيعة للقرن السادس : ٢٤ أنّ العنوانين متّحدان حيث عنون : إلياس بن محمد بن محمد بن هشام أبو محمد الحائري ، ثم في ضمن الترجمة قال : أخبرنا الشيخ الأجلّ الفقيه أبو محمد إلياس بن هشام الحائري.
وهذا دليل جزمه بالاتّحاد ، وأنّ المورد من النسبة إلى الجدّ ، وهو كثير. وذكره في جامع الرواة ١٠٨/١.
حصيلة البحث
اتّحاد المعنون مع المتقدّم إن لم يكن قطعيا فهو مظنون ، وعلى الاتّحاد فهو ثقة عين وبناء على التعدّد يحكم بحسنه.
(١) وهو الميرزا محمد الأسترآبادي في منهج المقال : ٦٣ من الطبعة الحجرية.
(٢) جاء في جدول الخطأ والصواب تصحيح هنا لم يعلّم عليه كما لا وجه له ، وهو : ام الأسود وأم الحسن وأم خالد وأم سعيد يأتين في فصل النساء.
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
