التاجر ، قال : حدثنا أبو الخير صالح بن أبي حمّاد ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قلت للأصبغ : ما كان منزلة هذا الرجل فيكم؟ فقال : ما أدري ما تقول إلاّ أنّ سيوفنا [كانت] على عواتقنا فمن أومأ إليه ضربناه بها.
ثم روى (١) : عن محمد بن مسعود ، قال : حدثني علي بن الحسن ، عن مروك ابن عبيد ، قال : حدثني إبراهيم بن أبي البلاد ، عن رجل ، عن الأصبغ ، قال : قلت له : كيف سمّيتم شرطة الخميس يا أصبغ؟ قال : إنّا ضمنّا له الذبح ، وضمن لنا الفتح ـ يعني أمير المؤمنين عليه السلام ـ انتهى (٢).
وأقول : يفهم من الخبر الأخير أنّه كان من شرطة الخميس.
وقد نصّ في البحار (٣) على ذلك حيث قال : كان الأصبغ بن نباتة من شرطة
__________________
(١) الكشّي أيضا في رجاله : ١٠٣ برقم ١٦٥.
(٢) وقد جاء في بحار الأنوار ١٨١/٤٢ وفصّلها في مستدركات مقباس الهداية ١٥٥/٦ ـ ١٥٩ ، والفوائد الرجالية في صدر الكتاب وما عليها من تعليقات ، فراجع.
(٣) بحار الأنوار ٧٢٧/٨ طبعة الكمپاني [والطبعة المحقّقة ٢٨٠/٣٤ حديث ١٠٢٣] ، والشيخ المفيد في الاختصاص : ٦٥ : الأصبغ بن نباتة ، وكان من شرطة الخميس ، وكان فاضلا ، وقال : نصر بن مزاحم في صفّينة : ٤٠٦ : وحضّض عليّ [عليه السلام] أصحابه ، فقام إليه الأصبغ بن نباتة التميمي فقال : يا أمير المؤمنين إنّك جعلتني على شرطة الخميس ، وقدّمتني في الثقة دون الناس ، وإنّك اليوم لا تفقد لي صبرا ولا نصرا .. وفي تهذيب التهذيب ٣٦٣/١ برقم ٦٥٨ قال : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعّف في روايته ، وكان على شرطة علي [عليه السلام].
آراء أعلام العامّة في المترجم
قال ابن حجر العسقلاني في تهذيب التهذيب ٣٦٢/١ برقم ٦٥٨ : أصبغ بن نباتة التميمي ثم الحنظلي أبو القاسم الكوفي ، روى عن عمر ، وعلي [عليه السلام] والحسن ابن علي [عليهما السلام] ، وعمّار بن ياسر ، وأبي أيوب ، روى عنه سعد بن طريف ،
![تنقيح المقال [ ج ١١ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4585_tanqih-almaqal-11%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
