[٢٢٦٧]
٨٥٢ ـ إسماعيل الخثعمي
[الترجمة :]
قال في التعليقة (١) : روى عنه ابن أبي عمير. وفيه إشعار بوثاقته. والظاهر أنّه إسماعيل بن جابر المتقدّم وكان يقال : الخثعمي أيضا كما تقدّم. انتهى.
قلت : قد عرفت أنّ الصحيح الجعفي ، وأنّ الخثعمي تصحيف ، وعليه فلا يمكن أن يكون هذا هو ، سيما مع أنّ الراوي عن ذاك جمع لم يكن فيهم ابن أبي عمير ، وهذا ـ باعتراف الوحيد ـ يروي عنه ابن أبي عمير ، فيكون غير ذاك (٢) ،
__________________
وراجع الكامل لابن عدي ٣١١/١ ، وفيه : يروي عنه أبو إسحاق ..
حصيلة البحث
لم أجد للمعنون في معاجمنا الرجالية ذكرا ، فهو ممّن لم يعنون.
(١) التعليقة المطبوعة على هامش منهج المقال : ٥٨. أقول : تقدّم في ترجمة إسماعيل الجعفي أنّ من الراجح اتّحاد الجعفي الذي وثّقه النجاشي ، والخثعمي الذي وثّقه جمع آخر.
(٢) أقول : إذا كان إسماعيل بن جابر الخثعمي والجعفي واحدا وكان يروي عنه صفوان بن يحيى فالطبقة لا تأبى أن يكون ابن أبي عمير راويا عنه ، وعدم ذكر ابن أبي عمير فيمن روى عنه المترجم لا يدلّ على عدم روايته عنه ، فالراجح عندي اتّحاده مع من تقدّم ، وحسب بعض المعاصرين في قاموسه ١٨/٢ ـ ٢٣ أنّ إسماعيل بن جابر الجعفي وإسماعيل الخثعمي واحدا ، واحتجّ بما لا يثبت مدعاه ، نعم هناك إسماعيل بن عبد الرحمن الجعفي ، ذكره في المشيخة وذكره البرقي ، والنجاشي في ترجمة بسطام بن الحصين بن عبد الرحمن الجعفي ، ولا ينافي ذلك وجود إسماعيل بن جابر الجعفي.
ثم إنّه ادعى أنّ ابن جابر الجعفي لا وجود له بل هو مصحّف الخثعمي ؛ لأنّ الشيخ ذكره واضطر لذلك من تغليط النجاشي والكشّي وغيرهما.
وعلى كلّ حال فما استدلّ به على عدم وجود ابن جابر واه ، فراجع وتدبّر ، ومن الغريب أنّ ما ادعاه جعله أمرا مفروغا عنه ، ورتّب عليه سقوط قول أرباب الجرح والتعديل بترجيح قول النجاشي على قول الشيخ مطلقا ، بل لا بدّ من الرجوع إلى القرائن فتنبه ، وفصّلنا البحث عنه في إسماعيل بن جابر الجعفي واستوفى البحث عنه في معجم رجال الحديث فراجع.
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
