الدعاء ، كتاب السنن والآداب ، كتاب الرؤيا.
أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه ، قال : حدّثنا أبو محمد سهل بن أحمد بن سهل ، قال : حدّثنا أبو علي محمد بن محمد بن الأشعث بن محمد الكوفي بمصر قراءة عليه ، قال : حدّثنا موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه السلام ، قال : حدّثنا أبي بكتبه. انتهى.
ومثله بتفاوت يسير جدا في الفهرست (١).
وفي معالم ابن شهرآشوب (٢) أيضا مثله إلى قوله : كتاب الرؤيا.
وذكره ابن داود (٣) في الباب الأوّل ، وعدّه من أصحاب أبيه عليه السلام.
وقد استدلّ (٤) على مدحه وعلمه وفضله وفقهه وحسن عقيدته بكثرة تصانيفه ، وملاحظة عنواناتها ونظمها ، وبإكثار الراوندي الرواية عنه على وجه شحن كتابه بها ، وبما قاله المفيد رحمه اللّه (٥) : من أنّ لكلّ من ولد أبي الحسن
_________________
(١) الفهرست : ٣٣ ـ ٣٤ برقم ٣١ الطبعة الحيدرية النجف [صفحة : ١٠ برقم (٣١) الطبعة المرتضوية ، وصفحة : ٦٠ برقم (١١٦) طبعة جامعة مشهد].
(٢) معالم العلماء : ٧ برقم ٣١.
(٣) رجال ابن داود : ٥٩ برقم ١٩٤ قال : إسماعيل بن موسى بن الكاظم [عليه السلام] (م) ، (ست) ، سكن مصر ، وحدّث بها ، له كتب.
(٤) المستدلّ هو الوحيد رحمه اللّه في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال : ١٣١. أقول : إنّ من مارس أحاديث أهل البيت عليهم السلام ، ودرس أحوال رواتها ، وعلم صياغة جمل تلك الأحاديث ، قد يحصل له الوثوق والاطمئنان بمنزلة الراوي ؛ وثاقة وضعفا ، وهذا ممّا لا يمكن أن ينكره أحد ، إلاّ من لا خبرة له ، والمؤلّف قدّس سرّه أشار إلى ذلك ، وجعل الأمور التي أشار إليها أمارة يستفاد منها وثاقة المترجم عند بعض ، وحسنه عند آخرين ، أمّا الكتب التي ألّفها المترجم فتسمّى ب : الأشعثيات ؛ لأنّ راويها محمد بن محمد بن الأشعث ، فتفطّن.
(٥) في الإرشاد : ٢٨٤ [الطبعة المحقّقة ٢٤٦/٢] ، في آخر باب الذي عقده لأحوال الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام : .. ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسى [بن جعفر]
![تنقيح المقال [ ج ١٠ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4584_tanqih-almaqal-10%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
