_________________
سمعهم بحلب. روى عنه ابنه أبو الفتح عبد اللّه بن إسماعيل بن الجلي : أخبرنا الشريف أبو حامد محمد بن عبد اللّه بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي بها ، قال : أخبرنا عمّي أبو المكارم حمزة بن علي الحسيني الحلبي .. عن علي بن أبي طالب عليه السلام : «نزلت النبوة يوم الاثنين ، وصليت مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم الثلاثاء» ..
توفي أبو الحسن بن الجلي في سنة أحد وأربعين ، أو اثنتين وأربعين وأربعمائة. وجدت ذلك في محضر يتضمّن ذكر أملاكه ووقوفه بحلب.
حصيلة البحث
يظهر من بعض القرائن أنّه من أعلام الشيعة وفقهائهم وهذا يشير إلى جلالته ومدحه ، ووصفه بالإمامة والفضل في الحديث وفقه أهل البيت عليهم السلام يستدعي عدّه حسنا ولا أقل من وصفه بالقوة ، واللّه العالم.
[٢٢٠٣]
١٣٧٨ ـ إسماعيل بن أحمد البستي
جاء في كتاب اليقين للسيد ابن طاوس قدّس سرّه : ٩٦ الباب الثامن عشر بعد المائة ، [وفي الطبعة الجديدة : ١٠٨] فيما نذكره من رواية إسماعيل بن أحمد البستي من علمائهم وأعيان رجالهم في كتابه الذي سمّاه فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام ..
وفي صفحة : ٩٧ الباب التاسع عشر بعد المائة مثله.
وصفحة : ٢٠٢ الباب العشرون بعد المائتين ، قال : فيما نذكره من تسمية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السلام يعسوب المؤمنين ننقله من كتاب الشيخ العالم الحافظ إسماعيل بن أحمد البستي .. إلى أن قال : ومصنّفه من علماء الجمهور.
حصيلة البحث
المعنون من رواة العامّة مهمل إلاّ أنّ رواياته سديدة مؤيّدة بروايات صحاح.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
