[٢١٩٣]
٨٢٢ ـ إسماعيل بن أبي عبد اللّه
[٢١٩٤]
٨٢٣ ـ [إسماعيل بن علي]
[الترجمة :]
لم أقف فيه إلاّ على عنوان النجاشي (١) إيّاه مع : إسماعيل بن عليّ بقوله :
_________________
حصيلة البحث
تقدّم في ترجمة أبي الصباح الكناني احتمال أنّ الصحيح : إسماعيل عن أبي الصباح .. أو زيادة أبي ، فيكون العنوان : إسماعيل بن الصباح ، المعنون في المتن المحكوم بالجهالة ، وعلى كلّ حال فإسماعيل هذا غير معلوم موضوعا ثمّ حكما ، فهو مهمل إلاّ أنّ روايته سديدة.
مصادر الترجمة
رجال الشيخ : ٢٤ برقم ٦٣ ، كامل الزيارات : ٢٢ باب ٥ برقم ٨ ، التهذيب ٢٤٩/٣ حديث ٦٨٤ ، نقد الرجال : ٤٥ برقم ٥٢ [المحقّقة ٢١٠/١ برقم (٤٧٤)] ، مجمع الرجال ٢١٧/١ ، جامع الرواة ٩٢/١.
(١) رجال النجاشي : ٢٤ برقم ٦٣ طبعة نشر كتاب ، [وطبعة بيروت ١١٩/١ برقم (٦٣) و (٦٤) ، وطبعة جماعة المدرسين : ٣٠ برقم (٦٤) و (٦٥) ، وطبعة الهند : ٢٢].
وذكره في مجمع الرجال ٢١٧/١ ، ونقد الرجال : ٤٥ برقم ٥٢ [المحقّقة ٢٢٣/١ برقم (٥١٩)] ، وجامع الرواة ٩٢/١ واكتفوا بنقل عبارة رجال النجاشي من دون زيادة. وفي إتقان المقال في قسم الحسان : ١٦٥ : إسماعيل بن أبي عبد اللّه ، وإسماعيل ابن علي ذكر أصحابنا أنّ لهما كتاب خطب ، روى عنهما محمّد بن عيسى الأشعري ، هما عن (جش). قلت : لا تخلو روايته عنهما من قوة فإنّه شيخ القمّيين ، ووجه الأشاعرة ، وممّن روى عنه سعد شيخ الطائفة كما مرّ ، والظاهر ـ بمقتضى المقام ـ إرادة أنّه شيخ القمّيين في العلم والرواية لا في الرئاسة والوجاهة الدنيوية محضا ، وكذا قوله (وجه الأشاعرة) ، فإنّ أشاعرة قمّ في ذلك العصر طائفة من أعيان العلماء ، وحينئذ فيبعد أن يروي عن الضعفاء والمجاهيل.
وذكره في ملخّص المقال في قسم غير البالغين مرتبة المدح أو القدح. وجاءت
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
