[٢١٤٣]
٨٠٠ ـ أسلم بن عمرو مولى الحسين عليه السلام
من شهداء الطفّ
[الترجمة :]
وقد ذكر أهل السير والمقاتل (١) أنّه عليه السلام اشتراه بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام ، ووهبه لابنه عليّ بن الحسين عليهما السلام وكان أبوه عمرو تركيّا ، وكان أسلم كاتبا عند الحسين عليه السلام في بعض حوائجه فلمّا خرج الحسين عليه السلام من المدينة إلى مكة ، كان أسلم ملازما له حتى أتى معه كربلاء ، فلمّا كان اليوم العاشر وشبّ القتال استأذنه عليه السلام ـ وكان قارئا للقرآن ـ فأذن له ، فجعل يقاتل ويرتجز حتى قتل من القوم جمعا كثيرا ، ثمّ سقط صريعا ، فمشى إليه الحسين عليه السلام فرآه وبه رمق يومي إلى الحسين عليه السلام فاعتنقه الحسين عليه السلام ووضع خدّه على خدّه ، ففتح عينيه
_________________
مصادر الترجمة
مقتل الخوارزمي ٢٤/٢ ، إبصار العين : ٥٣.
(١) ذكر المعنون من شهداء الطف الخوارزمي في مقتله ٢٤/٢ ، فقال : ثمّ خرج غلام تركي مبارز ، قارئ القرآن ، عارف بالعربية ، وهو مولى الحسين [عليه السلام] فجعل يقاتل ويقول :
|
البحر من طعني وضربي يصطلي |
|
والجو من سهمي ونبلي يمتلي |
|
إذا حسامي في يميني ينجلي |
|
ينشقّ قلب الحاسد المبجل |
فقتل جماعة ، فتحاوشوه فصرعوه ، فجاءه الحسين [عليه السلام] وبكى ووضع خدّه على خده ، ففتح عينيه ورآه فتبسّم ثمّ صار إلى ربّه.
وفي إبصار العين : ٥٣ : أسلم بن عمرو مولى الحسين بن عليّ عليهما السلام ، كان أسلم مولى الحسين وكان أبوه تركيا ، وكان ولده أسلم كاتبا ..
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
