الشيعة بالعراق وخيرهم (١) ومقدّمهم ، ومن يعقد عليه الخنصر (٢) إسكندر المقدّم ذكره. انتهى ما في الإيضاح ، نقلناه بطوله لتضمّنه الضبط والترجمة جميعا.
[٢١٣٢]
٧٩١ ـ إسكندر بن فيلقوس الرومي رضي اللّه عنه
[الترجمة :]
عنونه بعض شارحي الفقيه باعتبار وقوع ذكره في طي رواية عن الرضا عليه السلام ذهولا عن أنّ وضع كتب الرجال على التعرّض لحال رواة الأحاديث لا لكلّ من ذكر الإمام عليه السلام اسمه في طي الخبر.
ولكن حيث ترجمه الشارح المذكور نقتصر على رسم ما ذكره من دون زيادة ما ذكر في ترجمة الرجل في كتب التواريخ ، قال رحمه اللّه : يقال له : أخسندروس ، كان من أولاد فلطيانوس بن سام بن نوح.
وفي كتاب الخصال للصدوق رحمه اللّه (٣) عن هشام بن سالم؛عمّن ذكره ، عن أبي جعفر عليه السلام أنّ اسمه : عيّاش ، ملك الشرق والغرب.
واختلف في نبوّته ، وكان ملكه ستّا وثلاثين سنة ، طاف الربع المسكون في تلك المدّة مرّتين ، وكان عمره ثلاثا وستّين سنة ، وإنّما يقال له : ذو القرنين لأنّه لما
_________________
(١) وفي الإيضاح : ووجوههم ، بدلا من : خيرهم.
(٢) قوله : من يعقد عليه الخنصر .. كناية عن التمايز في أقرانه ، قال في التاج ١٩١/٣ : ويقال بفلان تثنّى الخناصر ، أي تبتدئ به إذا ذكر أشكاله.
حصيلة البحث
لا ينبغي التأمّل في وثاقة المترجم وجلالته ، فهو ثقة جليل ، والرواية من جهته تعدّ صحيحة.
(٣) الخصال ٢٤٨/١ باب الأربعة حديث ١١٠.
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
