_________________
[٢١٠٢]
١٣٣٥ ـ أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي
في لسان الميزان ٣٨٦/١ ـ ٣٨٧ برقم ١٢١٢ ، وأورده جامع كتاب الحاوي في رجال الشيعة لابن أبي طي المطبوع في العدد (٦٥) من مجلة تراثنا صفحة : ١٥٢ ـ ١٥٤ برقم ١٤ فقال : أسعد بن أحمد بن أبي روح القاضي العالم أبو الفضل الطرابلسي ، ثم قال : رأس الشيعة وتلميذ القاضي ابن البراج ، راجع كلامه.
وأقول : قال في لسان الميزان : أسعد بن أبي روح أبو الفضل الرافضي ، ثم قال : قاضي طرابلس ، له تصانيف في الرفض ، ولي القضاء لابن عمّار ، وكان متعبّدا زاهدا راهبا ، هلك قبل العشرين وخمسمائة ، انتهى ثم قال :
وذكره ابن أبي طيّ فقال : أسعد بن أحمد بن أبي روح ، عقدت له حلقة الإقراء وانفرد بالشام وطرابلس وفلسطين بعد ابن البداح [كذا] ، وولي القضاء بعده بطرابلس ، وكان تلميذ القاضي ابن البداح [كذا] ، وله كتاب عيون الأدلة في معرفة اللّه ، والتبصرة في معرفة المذهبين الشافعية والإمامية ، والبيان في خلافة الإمامية ، والنعمان ، والمقتبس في الخلاف مع مالك بن أنس ، والنور في عبادة الأيام والشهور ، ثم قال :
قال ابن أبي طيّ : أظنّه قتل عند ما ملكت الفرنج حيفا ، فإنّه كان تحوّل إليها ، واتخذ بها دارا للكتب جمع فيها أزيد من أربعة آلاف مجلّدة. وقيل : إنّه تحوّل إلى دمشق ومات بها ، ثم قال :
وذكره ابن عساكر فقال : كان جليل القدر ، يرجع إليه أهل عقيدته ، وكان عظيم الصلاة والتهجد ، لا ينام إلاّ بعض الليل ، وكان صمته أكثر من كلامه. قلت : لم أر له ذكرا في تاريخ ابن عساكر.
ثم قال في اللسان : وحكى الراشدي تلميذه ، قال : جمع ابن عمّار بين أبي الفضل وبين بعض الفقهاء المالكية ، فناظره في تحريم الفقاع ، وكان فصيحا فنطق بالحجّة فانزعج المالكي. وقال له : كلني .. الى آخر كلامه ، فقال في الحال : ما أنا على مذهبك ، يريد أنّ مذهبه جواز أكل الكلب ..!
وفي سير أعلام النبلاء ٤٩٩/١٩ برقم ٢٨٨ : ابن أبي روح رأس
![تنقيح المقال [ ج ٩ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4583_tanqih-almaqal-09%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
