[١٥٩٠]
٥٥٦ ـ [أحمد بن محمّد بن نصير النميري] (١)
و
[١٥٩١]
٥٥٧ ـ [أحمد بن محمّد بن موسى بن الفرات] (٢)
و
[١٥٩٢]
٥٥٨ ـ [أحمد بن أبي الحسين بن بشير بن يزيد] (٣)
[حالهم سيّئ ؛ لأنّ محمّد بن نصير النميري لما سأله أصحابه قبل وفاته عند ثقل لسانه عمّن يقوم بهذا الأمر من بعده قال بلسان ضعيف ملجلج : أحمد.
__________________
وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : ٥٥ بعد أن نقل عن لسان الميزان كلامه : فالمترجم له يروي عن جعفر بن الحسن ، وروى عن المترجم له علي بن محمّد القمّي. وهذه عادة ابن حجر في كتبه الرجالية ، فإنّه يترجم للرجل ثم يقول : عن فلان وفلان ، فيعدّد مشايخه ثم يقول : وعنه فلان وفلان. فيعدّد من روى عنه. والصحيح في شيخه هو جعفر بن الحسين ، لا الحسن كما يأتي.
حصيلة البحث
لم يذكره أعلام الجرح والتعديل ، فهو مهمل اصطلاحا ، وإنّي أستشمّ حسنه.
(١) أقول : روى الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة : ٣٩٨ حديث ٣٧١ طبعة مؤسسة المعارف الإسلامية : وقال بسنده : .. سعد بن عبد اللّه كان محمّد بن نصير النميري يدّعى أنّه رسول نبيّ ، وأن علي بن محمّد عليه السلام أرسله ، وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السلام ويقول فيه بالربوبية ويقول بالإباحة للمحارم .. وفي صفحة : ٣٩٩ برقم ٣٧٣ قال : سعد فلمّا اعتلّ محمّد بن نصير العلّة التي توفّي فيها قيل له ـ وهو مثقل اللسان ـ. إلى آخر ما ذكره المؤلّف قدّس سرّه.
(٢) مرّ قريبا تحت رقم : (٥٥٢).
(٣) قد سلف مستدركا تحت رقم (٤٤٣) من المجلّد الخامس.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
