ويحتمل أن يكون لقبا لهارون بن حكيم ، خال أبي عبد اللّه عليه السلام كما ذكره في التهذيب (١) ، في باب دخول الحمّام وآدابه.
__________________
ابن الحسين بن إسماعيل الحسني النسّابة قال : ابن محمّد الأكبر المحدّث العالم الملقّب ب : الأرقط بن عبد اللّه الباهر ..
وفي عمدة الطالب : ٢٥٢ في المقصد الثاني قال : في ذكر عقب عبد اللّه الباهر ابن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .. إلى أن قال : أعقب من ابنه محمّد الأرقط وحده ، ويكنّى محمّد : أبا عبد اللّه ، وكان محدّثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد ، وعمّر ثماني وخمسين سنة ، وإنّما لقّب الأرقط لأنّه كان مجدورا ، قال ذلك الشيخ أبو الحسن العمري ، وقال أبو نصر البخاري : من يطعن في الأرقط فلا يطعن من حيث النسب والعقب ، وإنّما يطعنون بشيء جرى بينه وبين الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، يقال : إنّه بصق في وجه الصادق عليه السلام ..! فدعا عليه فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر ، وأمّا نسبه فلا مطعن فيه.
(١) التهذيب ٣٧٥/١ حديث ١١٥٦ بسنده : .. عن خلف بن حمّاد ، عن هارون بن حكيم الأرقط خال أبي عبد اللّه عليه السلام ..
وفي الكافي ٤٧٨/٣ حديث ٦ بسنده : .. عن عبد اللّه بن وضّاح ، وعلي بن أبي حمزة ، عن إسماعيل بن الأرقط وامّه امّ سلمة اخت أبي عبد اللّه عليه السلام قال : مرضت في شهر رمضان مرضا شديدا حتى ثقلت واجتمعت بنو هاشم ليلا للجنازة وهم يرون أنّي ميّت ، فجزعت أمّي عليّ ، فقال لها أبو عبد اللّه عليه السلام : خالي .. إلى آخره.
ويظهر من هذين الحديثين أنّ هناك أرقطين ، أحدهما اسمه : هارون بن حكيم الأرقط وهو خال أبي عبد اللّه عليه السلام .. إلى آخره ، والآخر : إسماعيل بن الأرقط ابن اخت أبي عبد اللّه عليه السلام فأحدهما خال الصادق ، والآخر ابن اخته عليه السلام.
وفي ترجمة أبي عبيدة زياد الحذّاء في رجال الكشّي : ٣٦٨ حديث ٦٨٧ بسنده : .. قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن بشير (بشر خ. ل) ، عن الأرقط ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : لمّا دفن أبو عبيد اللّه الحذّاء .. إلى آخره.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
