__________________
وفي صفحة : ٢٤٩ : وكان آخر من ودّع أبا موسى الأحنف بن قيس ، أخذ بيده ، ثم قال له : يا أبا موسى ، أعرف خطب هذا الأمر ، وأعلم أنّ له ما بعده ، وإنك إن أضعت العراق فلا عراق ، اتّق اللّه ، فإنّها تجمع لك دنياك وآخرتك ، وإذا لقيت غدا عمرا فلا تبدأه بالسلام ، فإنّها وإن كانت سنّة إلاّ أنّه ليس من أهلها ، ولا تعطه يدك فإنّها أمانة ، وإيّاك أن يقعدك على صدر الفراش فإنّها خدعة ، ولا تلقه إلاّ وحده ، واحذر أن يكلمك في بيت فيه مخدع ، تخبأ لك فيه الرجال ولشهوده ثم أراد أن يثور [يختبر] ما في نفسه لعليّ [عليه السلام] : فقال له ، فإن لم يستقم لك عمرو على الرضا بعليّ [عليه السلام] ، فليختر أهل العراق من قريش الشام من شاءوا ، أو فليختر أهل الشام من قريش العراق من شاءوا .. إلى أن قال : فرجع الأحنف إلى عليّ عليه السلام ، فقال له : أخرج أبو موسى واللّه زبدة سقائه في أوّل مخضه ، لا أرانا إلاّ بعثنا رجلا لا ينكر خلعك. فقال علي [عليه السلام] : اللّه غالب على أمره.
وفي ١٨٧/٣ : لما استنهض ابن عباس بالبصرة الناس لقتال معاوية : فقام إليه الأحنف بن قيس ، فقال : نعم واللّه لنجيبنّك ، ولنخرجنّ معك على العسر واليسر ، والرضا والكره ، نحتسب في ذلك الأجر ، ونأمل به من اللّه العظيم حسن الثواب.
وفي صفحة : ١٩٤ في نصب أمراء على قبائل العرب لحرب صفّين : والأحنف على تميم وضبّة والرباب.
وفي ٥٢/٨ بسنده : .. قال الأحنف بن قيس في صفّين لأصحابه : هلكت العرب! قالوا له : وان غلبنا يا أبا بحر؟ قال : نعم ، قالوا : وإن غلبنا؟ قال : نعم ، قالوا : واللّه ما جعلت لنا مخرجا. فقال الأحنف : إنّا إن غلبناهم لم نترك بالشام رئيسا إلاّ ضربنا عنقه ، وإن غلبونا لم يعرج بعدها رئيس عن معصية اللّه أبدا.
وفي ٦٤/٩ : قال الأحنف : فيّ خلّتان : لا أغتاب جليسي إذا قام عنّي ، ولا أدخل بين القوم فيما لم يدخلوني فيه.
وفي صفحة : ١٦١ : لمّا نصب معاوية ابنه يزيد لولاية العهد ، أقعده في قبّة حمراء ، وأدخل الناس ليسلّموا على معاوية ، ثم يميلون إلى قبّة يزيد فيسلّمون عليه بولاية العهد .. إلى أن قال : فلمّا خفّ الناس ، قال معاوية : ما بالك لا تقول يا أبا بحر! قال : أخاف اللّه إن كذبتك ، وأخافك إن صدقتك ، فما ذا أقول .. إلى آخره.
وصفحة : ٣١١ في كتابة طلحة والزبير إلى والي أمير المؤمنين عليه السلام على
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
