ـ بالمد والهمزة ـ والشنوي ، ومن الثاني زهير بن عبد اللّه الشنوي الصحابي (١) و .. غيره.
والسندي : مرّ (٢) ضبطه في : إبراهيم بن السندي.
فائدة :
الأزد أعظم أحياء قحطان ، وأمدّها فروعا ، وقد قسّمها الجوهري (٣) إلى ثلاثة أقسام :
أزد شنوءة ؛ وهم بنو نصر بن الأزد ، ونصر هو شنوءة.
وأزد السراة ؛ وهو موضع بأطراف اليمن ، نزلت به فرقة من الأزد فعرفت به.
وأزد عمان ؛ وهي مدينة بالبحرين نزلت بها طائفة منهم فعرفوا بها.
الترجمة :
قال في أمل الآمل (٤) ـ ما لفظه ـ : كان أبوه قاضيا في السند حنفيّا ، وكان هو شيعيّا ، ذكره القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين (٥) ، وأثنى عليه ثناء
__________________
(١) صرّح بذلك في تاج العروس ٨٢/١ وقد ذكر وجه كلا النسبتين مفصّلا ، فراجع ، وقارنه بما جاء في الصحاح ٥٨/١ مادة (ش ن أ).
(٢) في صفحة : ٥٨ من المجلّد الرابع.
(٣) في الصحاح ٤٤٠/٢ قال : أزد : أبو حيّ من اليمن ، وهو أزد بن غوث بن نبت بن مالك بن كهلان بن سبأ. وهو بالسين أفصح. يقال أزد شنوءة ، وأزد عمان ، وأزد السراة ، وقال في تاج العروس ٢٨٩/٢ : في الاستيعاب : الأزد جرثومة من جراثيم قحطان ، وافترقت فيما ذكر أبو عبيدة وغيره من علماء النسب على نحو سبع وعشرين قبيلة ، ويقال : أزد شنوءة وأزد عمان وأزد السراة. وفي مختصر الجمهرة : إنّ شنوءة اسمه الحرث ، وقيل : عبد اللّه. وعمان ـ كغراب ـ بلد على شاطئ البحر بين البصرة وعدن ، والسراة أعظم جبال العرب. ويقال لبعض آخر : أزد غسان .. وهم أربع قبائل ..
(٤) أمل الآمل ٣١/٢ برقم ٨١ بنصّه.
(٥) مجالس المؤمنين ٥٩٠/١ ولكن هنا اختلافا كبيرا مع ما عنونه به في أمل الآمل ؛ فإنّه
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
