عبيد اللّه ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن معروف. انتهى.
وفي رجال ابن داود (١) أنّه : ممّن لم يرو عنهم عليهم السلام.
وقال في المعراج (٢) : الرجل غير معلوم الحال ، وقد ذكره النجاشي في كتابه مهملا ، وذكر أنّه قمّي. ولا يبعد انتظامه في سلك مشايخ الإجازة. على أنّ بعض مشايخنا المعاصرين ذكر أنّ كونه ذا كتاب يشهد بمدحه ، وفيه ما فيه ، فتأمّل. انتهى.
وأقول : مجرّد كونه ذا كتاب لا يفيده مدحا معتدّا به يدرجه في قسم الحسن ، بعد إحراز كونه إماميّا من ذكر النجاشي له من غير قدح في مذهبه ، ولعلّه إلى ذلك أشار بالأمر بالتأمّل.
التمييز :
ميّزه الطريحي في المشتركات (٣) برواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، وأحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عنه.
__________________
(١) رجال ابن داود : ٤٥ برقم ١٣٦ طبعة جامعة طهران وفي الطبعة الحيدرية : ٤٥ برقم ١٣٩.
(٢) وهو معراج أهل الكمال للشيخ سليمان الماحوزي قدّس سرّه : ٢٠٤ برقم ٨٠. ولكن عبارته هكذا : وذكره النجاشي في كتابه أيضا ، وذكر أنّه قمّي.
(٣) المسمّى ب : جامع المقال : ٥٤.
حصيلة البحث
أقول : إنّ إماميته تثبت من التزام الشيخ في الفهرست بترجمة مؤلّفي الشيعة ، وإذا ثبت كونه من مشايخ الإجازة وكذا من رواية محمّد بن علي بن محبوب الذي عدّه النجاشي شيخ القمّيين في زمانه ، وأنّه ثقة ، عين ، صحيح المذهب ، عنه ، وأحمد بن محمّد بن يحيى الثقة الجليل عن أبيه ـ الذي عدّه النجاشي شيخ أصحابنا في زمانه وثقة ، عين ، كثير الحديث ـ تضفي على المعنون نوعا من الحسن ، فهو عندي حسن ، ورواياته حسان ، فتدبّر.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
