قلت : الأمر كما ذكرت ، إلاّ أنّ كلامنا في عادة الشيخ في الأسانيد المذكورة ، ولم نقف على حديث يتضمّن سنده الحسين بن عبيد اللّه ، عن أحمد ابن محمّد بن الحسن بن الوليد. انتهى.
وأقول : الحقّ ما سمعته من الشهيد الثاني رحمه اللّه من أنّ عدم اشتباه أحد الأربعة بالآخر غير قادح ، بعد تحقّق وثاقتهم جميعا ، كما عرفت.
__________________
حصيلة البحث
من أمعن النظر في كلمات خبراء الفنّ وجمع بينها ، ودرس أسانيد الروايات الكثيرة المتنوعة التي رواها المترجم ، وكلمات الفقهاء الأعلام قدّس اللّه أسرارهم ، واعتمادهم على رواياته في ميدان الإفتاء ، علم أنّ المترجم غنيّ عن التوثيق ، وشيخا لمشايخنا الثقات ، فالحقّ أنّه ثقة ، ورواياته من جهته صحاح ، فتفطّن.
[١٦٠٥]
١٠٤١ ـ أحمد بن محمّد بن يحيى بن عمران
جاء بهذا العنوان في سند رواية في رجال الكشّي : ٣ حديث ٣ بسنده : .. قال : حدّثنا أحمد بن إدريس القمّي المعلّم ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن يحيى بن عمران ، قال : حدّثني سليمان الخطابي ..
وعنه في بحار الأنوار ٦٥٠/٢ حديث ٢٤ ، وفيه : أحمد بن إدريس ، عن الأشعري ، عن سليمان الخطابي ، ولكن وسائل الشيعة ١٤٩/٢٧ حديث ٣٣٤٥٦ ، وفيه : محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران ، وفي مستدرك الوسائل ٢٩٦/١٧ حديث ٢١٣٩٠ ، وفيه : أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن سليمان الخطابي ، والظاهر سليمان هذا هو أبو سليمان الخطابي.
حصيلة البحث
لم يذكر المعنون أحد من أرباب الجرح والتعديل ، فعليه يعدّ مهملا.
![تنقيح المقال [ ج ٨ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4582_tanqih-almaqal-08%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
