عن أحمد بن عمران الحلبي ـ ثقة ـ ، عن يحيى بن عمران [ثقة] عن أبي عبد اللّه عليه السلام. انتهى.
ثم قال صاحب التكملة : وأنا على ريب من هذا التوثيق ، لاحتمال اشتباهه بأنّه من الطائفة المذكورة ؛ لأنّ النجاشي وثّقهم كلّهم ، ولا يعلم من هذا السند أنّ أحمد المذكور من أصحاب الباقر عليه السلام لنقله عن أبي عبد اللّه عليه السلام بواسطة ، فيبعد أن يكون من أصحاب الباقر عليه السلام. ونقل الميرزا أنّ المعروف أنّه من أصحاب الصادق عليه السلام وهو الأقرب. انتهى.
وحيث لم يثبت وثاقة الرجل ، للريب المذكور ، كان مجهول الحال ، والعلم عند اللّه تعالى.
__________________
أحمد بن عمر ، والزيادة سهو من القلم ، وهو من أصحاب أبي جعفر الثاني لا الأوّل ، ومنشأ الشبهة اشتراك الكنية ، وانصرافها عند الإطلاق إلى الباقر عليه السلام.
أقول : ومنشأ التوهم أنّ النجاشي ذكر في ترجمة عبيد اللّه بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي : ١٧١ برقم ٦٠٧ من رجاله قوله : .. وآل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا .. إلى أن قال : وكانوا جميعا ثقات مرجوعا إلى ما يقولون. فظنّ أنّ عمران هذا من آل أبي شعبة ويشمله التوثيق المزبور.
وقال بعض أعلام المعاصرين في معجمه ١٨٤/٢ برقم ٧٣٧ في ترجمة أحمد بن عمران الحلبي : أقول : أحمد ـ هذا ـ لا يكون ابن عمران بن عليّ بن أبي شعبة الحلبي جزما ، فإنّ عمران بن عليّ بن أبي شعبة من أصحاب الصادق عليه السلام كما في رجال الشيخ : ٢٥٦ برقم ٥٣٢ ، بل مقتضى كلام النجاشي في أحمد بن عمر بن أبي شعبة أن عليّ بن أبي شعبة والد عمران روى عن الصادق عليه السلام ، فمع ذلك كيف يمكن أن يكون ابن ابنه من أصحاب الباقر عليه السلام ، إذن هو شخص آخر مجهول ..
حصيلة البحث
إنّ المترجم إمّا ليس من آل أبي شعبة ومجهول الحال ، أو أنّه أحمد بن عمر بن أبي شعبة الّذي تقدّمت ترجمته ، وذلك هو أنّ عمران بن عليّ بن أبي شعبة من أصحاب
![تنقيح المقال [ ج ٧ ] تنقيح المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4575_tanqih-almaqal-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
